مع حلول عيد الفصح اليهودي، سُجّل تواجد لافت لعدد كبير من الزوار اليهود في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، في ظل إجراءات أمنية مشددة وتوقعات بحدوث توترات خلال هذه المناسبة الحساسة.
وعلى الرغم من المخاوف المسبقة بشأن احتمال وقوع خروقات أو استفزازات في المنطقة، أفادت المصادر الأمنية بأنه تم تسجيل عدد محدود فقط من المخالفات، جرى التعامل معها بسرعة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة في المكان.
في واحدة من أبرز الحوادث، منعت شرطة الاحتلال محاولة لإقامة طقوس دينية يهودية في ساحة المسجد الأقصى، وقامت باعتقال أحد الزوار اليهود بعدما حاول التسلل إلى داخل الحرم الشريف حاملاً جديًا، بزعم التضحية به ضمن طقوس عيد الفصح، في انتهاك واضح للوضع القائم في المكان.
وأكد أحد المتحدثين باسم الأوقاف الإسلامية في القدس أن “الجهات المختصة، بالتعاون مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تبذل جهودًا متواصلة لضبط مثل هذه الظواهر غير القانونية، والحفاظ على حرمة المسجد الأقصى، مع ضمان حرية العبادة الكاملة للمسلمين فيه”.
وتأتي هذه الأحداث في وقت حساس يشهد فيه المسجد الأقصى حالة من التوتر المتكرر خلال المناسبات الدينية، وسط مطالب فلسطينية ودولية بوقف الاستفزازات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمكان.