وعبرت عائلات المجندات عن أملها في أن تؤدي اللقطات إلى الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهوللموافقة على هدنة مع حماس وإطلاق سراح الرهائن.

وتُظهر اللقطات، النساء وبعضهن ملطخات بالدماء أثناء احتجازهن.

وقد اعتبرت حماس أن الفيديو مجتزأ وتم التلاعب فيه.

ماذا يتضمن الفيديو؟

في اللقطات التي تستمر لأكثر من ثلاث دقائق مأخوذة من مقطع فيديو مدته ساعتين صوره مقاتلون من حماس وفقا للعائلات، تظهر المجندات بعضهن وجوههن ملطخة بالدماء، يجلسن على الأرض في ملابس النوم وأيديهن مقيدة خلف ظهورهن.

حاولت بعضهن التحدث إلى مقاتلي حماس بالإنجليزية وكانت علامات الذعر ظاهرة على وجوههن.

بعد ذلك وسط صيحات عناصر حماس تم نقلهن في سيارة جيب عسكرية، تحت إطلاق نار كثيف.

لهدف من نشر الفيديو

قالت ساشا أريف (24 عاما) شقيقة إحدى المجندات كارينا أريف “حان الوقت للتحرك وإلا فإن دماء شقيقتي والرهائن الآخرين ستكون على أيدي الحكومة الإسرائيلية”.

وأضافت: “رأى الجميع الآن المجندات بملابس النوم يتعرضن للخطف (…) النصر الوحيد يتمثل في تحريرهن بسرعة وعلى قيد الحياة”.

بالنسبة لها فإن بث هذه اللقطات “يجب أن يشكل تحولا جذريا” في قرارات الحكومة.

وأكد منتدى أُسر الرهائن في بيان أن “اللقطات تظهر المعاملة العنيفة والمهينة والصادمة التي تعرضت لها المجندات يوم أسرهن”.

الفيديو يزيد نتنياهو تصميما على القتال

من جانبه أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على حسابه على تلغرام أن “هذه اللقطات ستعزز تصميمي على المضي قدما بكل قواي حتى يتم القضاء على حماس للتأكد من أن ما شاهدناه الليلة لن يتكرر أبدا”.

وقال مكتبه في بيان في وقت لاحق إن حكومة الحرب طلبت من فريق التفاوض الإسرائيلي “مواصلة المفاوضات من أجل عودة الرهائن”.

وأوضح البيان “مقطع الفيديو الذي يستمر ثلاث دقائق و10 ثوان خضع للرقابة لحذف منه اللقطات الأكثر قسوة مثل مقتل العديد من الشباب والشابات في قاعدة ناحال عوز، بالإضافة إلى العديد من المشاهد التي تتضمن وحشية كبيرة”.

وقتل أكثر من 50 جنديا في السابع من أكتوبر في قاعدة ناحال عوز التي هاجمها عناصر حماس.

رد حماس

من جهتها، استنكرت حركة حماس في بيان نشرته مساء الأربعاء “التلاعب” في الفيديو مؤكدة أن هناك “بترا وتقطيعا متعمدا في المشاهد واختيار صور ومقاطع لتدعيم مزاعم الاحتلال وأكاذيبه بالاعتداء على المجندات” و”تشويه صورة مقاومة شعبنا”.

وأضافت الحركة الفلسطينية أن “وجود آثار لدماء قليلة أو إصابات طفيفة لبعض المجندات، شيء متوقع في مثل هذه العمليات، وما يمكن أن يشوبها من تدافع، والمشاهد لم تظهر أي اعتداء جسدي على أي منهن”.