وسط حصار إسرائيلي على مدينة أريحا بالضفة الغربية، أصيب عدد من الفلسطينيين اليوم السبت بالرصاص الحي.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر فلسطينية فإن الجيش الإسرائيلي داهم مخيماً للاجئين في أريحا بالضفة الغربية.
واقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي، مخيم عقبة جبر جنوب مدينة أريحا، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، ما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل.
وأطلقت قوات الجيش الإسرائيلي كذلك قذائف تجاه منزل محاصر في المخيم بدعوى ملاحقة ناشط فلسطيني يتحصن بداخله.
وقبل أسبوع، أعلن الجيش الإسرائيلي أن ناشطا فلسطينيا نفذ عملية إطلاق نار استهدفت مطعما على مفرق “ألموغ” جنوب أريحا، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في المكان.
ومنذ ذلك الوقت فرض الجيش الإسرائيلي حصارا على مدينة أريحا من خلال حواجز عسكرية وكتل إسمنتية أقامها، على مداخل المدينة الرئيسية والفرعية.
وفي بيان له فجر السبت، أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، الحصار الإسرائيلي على أريحا وما تسبب به من عرقلة لحياة السكان ومضاعفة لمعاناتهم.
وطالب أشتية الولايات المتحدة بالتدخل العاجل “لرفع الحصار ووقف جميع الإجراءات أحادية الجانب التي تمارسها سلطات الاحتلال، والمتمثلة بعمليات القتل وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي، وتسليح المستوطنين”.
والجمعة، قُتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، على حاجز حوارة، جنوب نابلس.
ومنذ بداية العام 2023، قٌتل 36 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وشرق القدس، من بنيهم 8 فتية ومسنة، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.