اقتحم مئات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى المبارك صباح وظهر اليوم في اليوم الأخير لما يسمى “عيد العرش”، فيما حذرت أوساط مقدسية من مخططات الاحتلال لتهويد سوق القطانين الملاصق للمسجد الأقصى المبارك وتحويله لكنيس يهودي.
وبحسب ما أفادت مصادر محلية مقدسية، فإن أعدادا كبيرة من المستوطنين أدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في ساحة البراق غربي المسجد الأقصى. وأوضحت المصادر أن المستوطنين أدوا رقصات وصلوات للمستوطنين قرب باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى، ويشار إلى أن السوق مغلق في أيام العيد الأمر الذي أدى لخسائر اقتصادية للمقدسيين.
كما وحمل المستوطنون “القرابين النباتية” أمام باب حطة، وأدوا طقوس اليوم السابع من عيدهم “العُرش”.
في المقابل ضيقت سلطات الاحتلال على المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى، حيث منعت المرابطات من التواجد بالقرب من باب السلسلة وفي البلدة القديمة.
وأفادت دائرة الأوقاف، بأن أكثر من 659 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات متتالية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته وساحاته وعند أبوابه، وهم يحملون ما يسمونه “القرابين النباتية”، فيما أغلقت قوات الاحتلال أسواق البلدة القديمة؛ لتأمين الاقتحامات.
كنيس يهودي
وحذرت أوساط مقدسية من مخططات الاحتلال لتهويد سوق القطانين الملاصق للمسجد الأقصى المبارك وتحويله لكنيس يهودي.
وقال الباحث المقدسي رضوان عمرو إن الاحتلال والجماعات الاستيطانية تعمل على تحويل سوق القطانين إلى كنيس يهودي مسقوف.
وأوضح عمرو أن المستوطنين قاموا اليوم بوضع طاولات وكراس، وكتب دينية فيه، وأقاموا طقوساً تلمودية لساعات، في سابع أيام “عيد العرش اليهودي”.
وأجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحلات التجارية في سوق القطانين على إغلاق محلاتهم لليوم السابع على التوالي، لتأمين صلوات المستوطنين.
واستباح مئات المستوطنين سوق القطانين حاملين القرابين النباتية حيث أدوا طقوساً تلمودية ورقصات بين أزقة السوق المغلقة محلاته.
ويعتبر يوم الأحد، اليوم السابع والأخير لعيد العرش العبري، حيث مارس خلاله المستوطنون العديد من الانتهاكات داخل المسجد الأقصى كان أبرزها إدخال القرابين النباتية إلى داخل المسجد الأقصى، والتي هي عبارة عن أغصان من شجر الصفصاف وسعف النخيل إلى جانب ثمار الحمضيات، ويتم إدخالها بوصفها “قربانًا إلى روح الرب”، حيث أنها تحل في الهيكل بحسب اعتقادهم المزعوم الذي تقوم عليه العبادة القربانية، وهي خطوات متتابعة ومتصلة في سياق أن الأقصى هو الهيكل المزعوم الذي تحل فيه روح الرب.
