غزة تنتفض وتهدد براجمات الصواريخ وإشهار “سيف القدس” نصرة للأقصى والضفةغزة تنتفض وتهدد براجمات الصواريخ وإشهار “سيف القدس” نصرة للأقصى والضفة

هددت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة، إثر استمرار الهجمات الإسرائيلية ضد القدس والضفة الغربية، بأن أيدي مقاتليها لا تزال على “الزناد”، في وقت خرجت فيه مسيرات شعبية حاشدة شمال وجنوب قطاع غزة، بدعوة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، نصرة للمسجد الأقصى، ورفضا للهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد الضفة الغربية.

وفي مؤتمر صحافي للغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة، نظم في ساحة المجلس التشريعي، قال متحدث عسكري يضع اللثام على وجهه، ومن خلفه مسلحون يرتدون ملابس عسكرية ويحملون بنادق رشاشة، إن المقاومة تراقب ما يجري في القدس والضفة الغربية.

وأضاف “ستظل المقاومة في غزة عند حسن ظن شعبها بها، حصناً وسنداً، وسيفاً ودرعاً للقدس والأقصى، وعلى عهد الشهداء والأسرى”.

وأكد المتحدث أن المساس بالأقصى وازدياد جرائم الاحتلال بحق أهل القدس، هو “نذير شؤم على هذا الاحتلال، وإشارة غضب عارم لشعبنا سيحرق كل من تجرأ على قدسنا وأقصانا”.

ودعا الشعب الفلسطيني في القدس والضفة ومناطق الـ 48 إلى “تصعيد الغضب”. وقال “هذا أوان الرد ودك حصون العدو في كل مكان، وكل أبناء شعبنا مجنّدون للدفاع عن المقدسات وتلقين الاحتلال الدروس القاسية”.

وأشاد بمقاومي الضفة وخص منهم مجموعات “عرين الأسود” في نابلس، وجميع التشكيلات التي تنشأ في كل مناطق الضفة الغربية “تعبيرا عن روح شعبنا وقراره النهائي بالرد على عدوان الاحتلال على القدس والأقصى”.

وفي مسيرة دعت لها حركة حماس في مدينة خانيونس جنوب القطاع، خرج حشد كبير من أنصار الحركة ومواطنون، يتقدمهم قادة من الحركة، ردد خلالها المشاركون هتافات تدعو للرد على الاعتداءات الإسرائيلية، كما رفع المشاركون أعلام حماس الخضراء، ولافتات كتب عليها “فلسطين تجمعنا والقدس موعدنا”، و”القدس خط أحمر”.

وقال القيادي في حركة حماس، مشير المصري، في كلمة له خلال المسيرة التي جابت شوارع المدينة “إن المسجد الأقصى محور الصراع وصاعق التفجير الذي انتفض لأجله شعبنا على مر التاريخ”.

وأضاف وهو يوجه رسالة إنذار للاحتلال “على العدو أن يدرك أن النفخ بالبوق والمساس بالأقصى واقتحامه وتدنيسه والعربدة فيه، هو استفزاز لشعبنا وأمتنا ويعني ذلك ثورة لشعبنا”.

وأضاف “نقف هنا في رسالة غضب للاحتلال الإسرائيلي بأن أشلاءنا جميعا جسور للوصول للأقصى، وسيف القدس ما زال مشرعاً ولن يُغمد”، مشيرا إلى أن غزة التي دشنت “معركة سيف القدس”، تقول إن “سيفنا ما زال مشرعا”.

وتابع “الأقصى هو محور الصراع وصاعق التفجير وقنبلة الثورات التي من أجله انتفض شعبنا على مدار التاريخ الطويل”. وأكد أن المقاومة تؤكد أن جنين “حرامٌ على هذا العدو”، لافتا إلى أن الضفة الغريبة “تدخل العدو في مرحلة جديدة عنوانها أن الكفاح هو خيار شعبٍ بأكمله”، ودعا الشعب لمزيد من الثورة والانتفاض وإشغال الأرض تحت أقدام الاحتلال والمستوطنين. وأكد أن المقاومة على قلب رجل واحد، وأن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة “تنتقل لكل زقاق ومدينة”. وطالب الأمة العربية والإسلامية بمساندة الشعب الفلسطيني والعمل على حماية المقدسات، مطالبا في ذات الوقت الدول العربية المطبعة بالابتعاد عن هذا النهج كونه يخدم الاحتلال.

في السياق، شارك حشد كبير آخر في مسيرة جماهيرية دعت لها حركة الجهاد الإسلامي شمال قطاع غزة، إسنادا لانتفاضة الأهل في الضفة والقدس.

وشارك في المسيرة عدد من قادة الفصائل وقيادات من حركة الجهاد الإسلامي. ورفع المشاركون صورا لشهداء المقاومة، الذين سقطوا مؤخرا خلال الاشتباكات مع قوات الاحتلال، كما ردد المشاركون الهتافات والتكبير.

وقال خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إن حركته “ستواصل العمل الفدائي والجهادي ولن تتخلى عن نهج المقاومة باعتباره الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها حماية أرضنا والدفاع عن مقدساتنا واسترداد حقوقنا”.

وأشاد بالعمليات المسلحة التي تنفذ في القدس ونابلس وجنين، داعيا إلى مزيد من العمل المقاوم بكل أشكاله، وقال وهو يشير إلى إمكانية دخول جبهة غزة على خط المواجهة “إن راجمات الصواريخ في غزة وبنادق المقاومين في الضفة لن تتوقف عن دورها في الذود عن المقدسات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *