وقال بايدن خلال كلمة في إحدى كليات مدينة إرفاين في كاليفورنيا “أريدكم أن تعلموا أننا نقف الى جانب مواطني ونساء إيران الشجاعات”، مضيفاً “أدهشني ما أيقظته (الاحتجاجات) في إيران. أيقظت شيئاً لا أعتقد أنه سيتم إسكاته لوقت طويل، وطويل جداً”.
اندلعت الاحتجاجات في 16 سبتمبر (أيلول) احتجاجاً على وفاة مهسا أميني البالغة 22 عاماً، حيث قتل أكثر من 100 شخص منذ ذلك الحين، وفقاً لمنظمة “حقوق الإنسان في إيران” التي تتخذ أوسلو مقراً.
واستمرت الاضطرابات على الرغم من “حملة القمع الوحشية التي لا هوادة فيها”، وفق وصف منظمة العفو الدولية، والتي شملت هجوماً “على متظاهرين أطفال”، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 23 قاصراً.
وتطرق بايدن بشكل وجيز لاحتجاجات إيران قبل إلقاء كلمته في إرفاين بالقرب من لوس أنجلوس التي تضم جالية كبيرة من أصول إيرانية، والتي تمحورت حول خطط خفض التكاليف المعيشية للأسر الأمريكية.
وقال بايدن “تتعرض النساء في جميع أنحاء العالم للاضطهاد بطرق مختلفة، لكن يجب أن يكن قادرات، باسم الله، على ارتداء ما يردن. لا ينبغي لأحد أن يقول لهن ماذا يجب أن يرتدين”.
وأضاف ان إيران “يجب ان تضع حداً للعنف ضد مواطنيها الذين يمارسون حقوقهم الاساسية”، متوجهاً إلى الجالية الإيرانية بالقول “أود أن أشكركم جميعاً على التعبير عن آرائكم”.