وقال المسؤول إنه في ردها على مسودة اتفاق نووي اقترحه الاتحاد الأوروبي معتبراً إياها المسودة “النهائية”، لم تطالب إيران بإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
وأكد المسؤول أن “النسخة الحالية من النص، وما يطالبون به، تسقطه”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة رفضت الطلب مراراً وتكراراً، “لذا إذا كنا أقرب إلى صفقة، فهذا هو السبب”. وأضاف المسؤول إن الإيرانيين أسقطوا أيضاً مطالب تتعلق بشطب العديد من الشركات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
إلى ذلك، أكد أن “الرئيس كان حازمًا وثابتًا على أنه لن يرفع التصنيف الإرهابي عن الحرس الثوري الإيراني”، ولكن في حين أن الصفقة الآن “أقرب مما كانت عليه قبل أسبوعين، فإن النتيجة لا تزال غير مؤكدة حيث لا تزال هناك بعض الثغرات. وسيوافق الرئيس بايدن فقط على صفقة تلبي مصالح أمننا القومي”.
وأصر بايدن لأشهر على أنه لن يرفع تصنيف “الحرس الثوري” الإيراني كإرهابي من أجل إحياء الصفقة النووية، المعروفة باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. وعندما سئل في يوليو (تموز) في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية عما إذا كان لا يزال ملتزماً بإبقاء “الحرس الثوري” الإيراني على قائمة الإرهاب، حتى لو كان ذلك يعني قتل الصفقة نهائياً، أجاب بايدن: “نعم”.
وبينما تشعر الولايات المتحدة أنه قد تمت إزالة عقبة رئيسية واحدة، لا تزال هناك بعض النقاط الشائكة الأخرى، بما فيها رغبة طهران في ضمان تعويضات إذا انسحب رئيس أمريكي من الصفقة، ومطالبتها بإغلاق تحقيق بدأ منذ ثلاث سنوات أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في برنامجها النووي.