أوقفت السلطات الروسية ،أمس الاثنين ،فلاديمير كارا-مورزا، أحد أبرز معارضي الكرملين الذين ما زالوا يعيشون في روسيا والذي انتقد مؤخراً العملية العسكرية في أوكرانيا، بحسب ما أفاد محاميه، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المحامي فاديم بروخوروف: “لقد بلغني نبأ توقيفه قبل أقل من 10 دقائق، سأوافيه في الحال”، حسب وكالة إنترفاكس للأنباء.
ولم تتضح على الفور أسباب توقيف هذا المعارض كما أن السلطات لم تدل بأي تصريح بشأن هذه المسألة، لكن كارا-مورزا انتقد في الآونة الأخيرة مراراً التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.
وعززت السلطات الروسية مؤخراً ترسانتها التشريعية لمعاقبة كل من ينتقد العملية العسكرية الجارية منذ 24 فبراير في أوكرانيا. وبموجب القوانين الجديدة، بات كل من ينشر معلومات عن الجيش تعتبرها الحكومة كاذبة معرضاً للسجن لمدة تصل إلى 15 سنة.
ويؤكد كارا-مورزا أنه تعرض للتسميم مرتين، في 2015 و2017، بسبب أنشطته السياسية.
ورغم كل هذا، فهو لا يزال يعيش في روسيا خلافاً لعدد كبير من الشخصيات المعارضة التي اختارت المنفى ولا سيما منذ سجنت السلطات العام الماضي أليكسي نافالني، أبرز معارض لبوتين.
