رفض المرشد الإيراني علي خامنئي، تأييد خطة أقرها المجلس الأعلى الثلاثي، الذي يضم رؤساء السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، لكبح الاحتجاجات المتواصلة منذ منتصف سبتمبر(أيلول) الماضي، باستخدام قوات الجيش.

وقال مصدر إيراني مطلع  لصحيفة “الجريدة” الكويتية، اليوم الثلاثاء، إن المجلس انعقد عصر السبت الماضي بمكتب الرئيس إبراهيم رئيسي وأوصى باتخاذ قرارات منها مطالبة القوات المسلحة بالتدخل لإعادة السيطرة على المدن التي تواجه احتجاجات عارمة في البلاد وفرض أحكام عسكرية وحظر تجول ليلي بها حتى تهدأ الأمور.

وجاء تمهل خامنئي بإنزال القوات المسلحة والجيش، خصوصاً في المناطق الكردية الحدودية ومحافظة بلوشتسان وسيستان حيث أسفرت الاضطرابات عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، في وقت كشف المصدر أن المرشد وافق على منح القوات المسلحة والأمنية صلاحيات واسعة تخولها اقتحام أي مكان دون انتظار الحصول على إذن قضائي، إضافة إلى إمكانية استخدام الأسلحة وإطلاق النار في المناطق الفرعية دون الرجوع إلى القيادة المركزية في طهران.

وكسر خامنئي أمس الاثنين، حاجز الصمت الذي التزمه تجاه الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة الكردية مهسا أميني بعد اعتقالها من جانب شرطة الآداب في طهران بسبب مخالفتها قواعد الحجاب الإلزامي، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بـ “التخطيط” للاضطرابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *