أطاح تصويت بسحب في البرلمان بسلوفاكيا بحكومة رئيس الوزراء المحافظ الشعبوي، إدوارد هيجر.
وسقطت الحكومة السلوفاكية بتصويت 78 من أصل 150 نائبا في البرلمان على سحب الثقة، المقترح من حزب الحرية والتضامن الليبرالي، شريك الائتلاف الحاكم، المنسحب مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي
وخسر هيجر الذي كان يترأس حكومة أقلية مشكلة من ثلاثة أحزاب منصبه، بعدما اتهمته المعارضة بالتقصير في مكافحة أزمة الطاقة والتضخم وزيادة الفقر، ومواجهة موجات اللاجئين.
وتشخص الأنظار الآن إلى الرئيسة زوزانا كابوتوفا، التي ينتظر أن توجه الحكومة المقالة بتسيير الحكومة مؤقتا إلى أن يتم تشكيل ائتلاف جديد.
وأمام الرئيسة السلوفاكية أيضا خيار آخر، وهو تعيين حكومة تكنوقراط، أو تكليف سياسي آخر بتشكيل الحكومة.
وضمن الخيارات المتاحة عادة في هذه الحالة الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة، لكن هذا الخيار محظور حاليا بموجب الدستور في سلوفاكيا.
وأيدت المحكمة الدستورية العام الماضي، منع اللجوء لانتخابات مبكرة، اقترحت تغيير تلك القاعدة عند سقوط الحكومة.
غير أن سلوفاكيا تنتظر استفتاء في 21 يناير/ كانون الثاني المقبل، حول حسم قضية خيار الدعوة لانتخابات مبكرة،.
ولا يتوقع -في حال إجراء انتخابات مبكرة- أن يحصل الائتلاف الحاكم سابقا على نتائج جيدة، إذ لن تتجاوز الأحزاب الثلاثة مجتمعة 15% من أصوات الناخبين، حسب التوقعات.