اقتحم أكثر من 268 مستوطنًا المسجد الأقصى صباح اليوم، من ضمنهم عضو (كنيست) السابق المتطرف يهودا غليك.
كما اقتحم طلاب المعاهد التوراتية المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الشرطة الإسرائيلية.
وكانت قد قالت هيئة أمناء الأقصى إن “الشرطة الإسرائيلية تعرقل وتمنع مشاريع الإعمار في المسجد الأقصى المبارك بهدف حسم المعركة في مدينة القدس المحتلة لصالح المشاريع التهويدية، وتكون السيطرة والسيادة لهم ولجماعات الهيكل المتطرفة”.
ونبه عضو هيئة أمناء الأقصى الباحث المقدسي فخري أبو دياب، إلى أن السلطات الإسرائيلية تتدرج في فرض وقائع تهويدية على المسجد الأقصى، وتغيير الوضع القانوني والديني والتاريخي للمسجد، وسحب الصلاحيات بشكل كامل من دائرة الأوقاف الإسلامية وتفريغ الوصاية الأردينة.
وذكر أبو دياب أن السلطات الإسرائيلية تسحب كل صلاحيات الأوقاف تبقيها على رعاية شؤون المصلين المسلمين، وتعتمد على استراتيجيات وخطط لاستثمار كل خطوة على طريق تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا واقتطاع جزء من المسجد وتحديدا منطقة باب الرحمة، لإقامة مكان لأداء طقوسهم التلمودية، وإيجاد موطئ قدم لهم للانطلاق لاحقا لخطوات أكثر تقدما.