وأكد طلاب العديد من الجامعات الإيرانية، من خلال بيانات، على استمرار الإضرابات، في الوقت نفسه، طلب مجلس تنسيق المعلمين، أن يعبر المدرسون في جميع أنحاء إيران عن احتجاجهم بالصفوف الدراسية، ومن المقرر أن تعقد تجمعات اليوم في طهران، بما في ذلك أمام جامعة شريف للتكنولوجيا، وفقاً لما ذكره موقع “إيران انترناشونال”، وفقاً لما ذكره موقع “إيران انترناشونال” اليوم السبت.
وكتبت مجموعة من طلاب جامعة بهشتي أمس الجمعة عن استمرار الإضرابات: “نبلغ سلطات الجامعة والقوى القمعية للنظام الغاشم بأننا سنواصل احتجاجنا وإضرابنا وكذلك مقاطعة الصفوف الدراسية، ما دام أصدقاؤنا موجودين في السجن”.
وفي اليوم نفسه نُشر بيان جماعي لطلاب جامعة العلوم والثقافة حول استمرار الاضرابات.
وكتب هؤلاء الطلاب في بيانهم، “في أعقاب الهجمات المستمرة لقوات الأمن على الجامعات، وقتل واعتقال الأشخاص والطلاب المعترضين، وكذلك اعتقال ميرشاهين فاطمي، طالب الماجستير في جامعة العلوم والثقافة، سنستمر في تعطيل الصفوف الدراسية حتى إطلاق سراح صناع المستقبل”.
كما طلب هؤلاء الطلاب من أساتذة الجامعة أن يكونوا معهم “على طريق الحرية والشرف”.
وقد أعلن طلاب جامعة طهران أنهم سيعيدون حقوقهم بعد تحقق شعار “المرأة، الحياة، الحرية” في إطار التعبئة الاجتماعية، وأعلنوا أنه اعتباراً من اليوم السبت، سيكون للفتيات والفتيان قاعة طعام مشتركة.
في الوقت نفسه، أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين بياناً يطالب المعلمين في جميع أنحاء إيران بـ “فهم الضرورة التاريخية”، في أداء واجبهم الأخلاقي والوطني، وأن يحولوا، من السبت حتى نهاية الأسبوع، الصفوف الدراسية مكاناً للمطالبة بالحرية والعدالة.
وفي خطاب موجه للنظام الإيراني، قال المجلس، “إذا أراد النظام الاستمرار في عملية قمع الطلاب والشباب والشعب، فإن هذا المجلس سيضع إعلان الاحتجاجات والتجمعات على جدول الأعمال”.
وقبل ذلك، أدانت رابطة الكتاب الإيرانيين مجزرة زاهدان وقمع احتجاجات المواطنین والطلاب، ووصفت الحركة المطالبة بالحرية للشعب الإيراني بأنها نتيجة انفجار الغضب الشعبي من تدمير حياة الناس خلال العقود الأربعة من حكم نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.
ومنذ الـ16 من سبتمبر (أيلول) والمتظاهرون في إيران يشاركون في احتجاجات في مدن مختلفة داخل البلاد، وردت السلطات بحملة قمع قوية أوقع أكثر من 100 قتيل، وآلاف الجرحى.
وتسعى الحكومة الإيرانية للتعمية على الاحتجاجات الدائرة في البلاد بطرق شتى، وعمدت قطع خدمة الإنترنت تزامناً مع التظاهرات في محاولة لفرض السيطرة عليها.
وشنت السلطات حملة اعتقالات طالت عدداً من نشطاء الحقوق الرقمية في إيران، بحسب “راديو فردا”.
واتهم عشرات النشطاء مراراً شركتي تكنولوجيا المعلومات “SahabPardaz” و”ArvanCloud” بالتورط في قطع الإنترنت من أجل تسهيل قمع الاحتجاجات.