تواصل قوات الأمن الإسرائيلية البحث عن منفذ عملية إطلاق النار قرب أريحا حيث دفعت بمزيد من القوات وأغلقت مداخل المدينة واقتحمت عددا من منازل الفلسطينيين.
وأوضح أمين سر حركة فتح كمال عودة أن الجيش الإسرائيلي يمنع الفلسطينيين من الدخول إلى حوارة وبيتا فيما يسمح بالخروج منه فقط.
من جهته قال عضو الكنيست أحمد الطيبي إن تحركات الفلسطينيين مؤخرا تأتي ردا على عمليات القتل التي يشنها الجيش “الإسرائيلي” في الضفة الغربية.
وفي السياق، دعا المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية بالقدس اليوم الأربعاء إلى “محاسبة كاملة وملاحقة” للمسؤولين عن هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين وتعويض من فقدوا مملكاتهم خلال أحداث العنف الأخيرة بالضفة الغربية.
وقال المكتب عبر حسابه على تويتر إن الممثل الأميركي الخاص للشؤون الفلسطينية هادي عمرو أدان “أعمال العنف العشوائية واسعة النطاق” من جانب المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدا أنها “غير مقبولة”. وأضاف المكتب أن عمرو عبر عن القلق البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية.
وفي وقت سابق، عبر الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء استمرار تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وندد بالهجومين اللذين وقعا بالضفة الغربية يومي الأحد والاثنين وقتل فيهما 3 إسرائيليين.
كما أدان أعمال عنف المستوطنين التي أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة عدة مئات من الفلسطينيين وإحراق منازل ومتاجر وتدمير الممتلكات الفلسطينية.