قبل أيام قليلة من عيد ميلاده الـ71، يبدو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هدفا لمؤامرة من الداخل تستهدف اغتياله.

هذا ما كشفته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نقلا عن قناة روسية على “تليغرام” لها صلات وثيقة بأجهزة الأمن في موسكو، أكدت أن المخابرات الروسية تحقق في “مؤامرة من الداخل” لاغتيال بوتين.

وكشفت القناة عن أنها تلقت معلومات من أحد مخبريها بوجود عميل للمخابرات تباهى بالمؤامرة قائلا: إنه تم تكليفه بـ”التخلص من الرئيس”.

وأوضحت أنه خلال اجتماع في نادي كاريوكي في تشيخوف بالقرب من العاصمة الروسية موسكو طرح العميل ادعاءه الغريب حول تكليفه باغتيال الرئيس الروسي.

وأضافت القناة أن العميل المفترض أظهر بطاقة هوية الخدمة الخاصة به، وذلك خلال “محادثة طويلة من القلب إلى القلب حول الحرب والمستقبل في روسيا”.

وأشارت القناة إلى أن المخبر “لم يجادل وغير الموضوع” ثم أبلغ الشرطة بذلك. وقالت القناة إن أجهزة الأمن الروسية تقوم الآن بمطاردة هذا العميل المجهول كما ذهبت عناصر الأمن إلى نادي الكاريوكي لدراسة الوضع في المكان الذي يجمع موظفين من مختلف الأقسام السرية.

ومن المعروف أن بوتين يأخذ أمنه على محمل الجد بشكل كبير ووفقًا للتقارير، فإنه يغير موقعه باستمرار كما يغير طرق السفر بانتظام وزعمت بعض التقارير أنه استخدم “بديلا” له للظهور في عدد من المناسبات الرسمية.

وتأتي هذه المؤامرة في الوقت الذي يحتفل فيه بوتين السبت المقبل بعيد ميلاده الـ71، كما تأتي قبل الإعلان المتوقع الشهر المقبل عن ترشحه لولاية رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس/آذار 2024.

لكن بوتين قال الشهر الماضي، إنه لن يكشف عن خططه بشأن الترشح للرئاسة إلا بعد قيام البرلمان بالدعوة إلى إجراء الانتخابات. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه إذا قرر بوتين الترشح فلن يتمكن أحد من منافسته.

كما تأتي هذه المؤامرة بعد أشهر قليلة من التمرد الفاشل ليفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة في يونيو/حزيران الماضي، بسبب خلافاته مع وزارة الدفاع الروسية حول الحرب في أوكرانيا.

وقتل بريغوجين بعد شهرين من تمرده في حادث تحطم طائرته في أغسطس/آب الماضي. فيما تعد الحرب في أوكرانيا أكبر مواجهة مع الغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *