قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن إسرائيل وافقت على إدخال المساعدات الإنسانية من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المغلق، وذلك للمرة الأولى منذ بدء العدوان على القطاع، والمستمر لليوم الـ12 على التوالي.

 

 

وأشار بايدن، خلال زيارته إسرائيل، اليوم الأربعاء، إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها من أجل “تحرك الشاحنات عبر الحدود في أسرع وقت ممكن”.

 

وأعلن في الوقت ذاته عن مساعدات جديدة بقيمة 100 مليون دولار للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

 

من جهته، قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن “إسرائيل لن تسمح بدخول إمدادات إنسانية من جهة حدودها إلى غزة، لكنها لن تمنع دخول المساعدات القادمة من مصر”.

 

وذكر المكتب في بيان “بناء على طلب الرئيس الأميركي جو بايدن، لن تمنع إسرائيل دخول الإمدادات الإنسانية من مصر ما دام أنها تقتصر على الغذاء والماء والدواء للسكان المدنيين في جنوب قطاع غزة”.

 

وأضاف أن “إسرائيل لن تسمح بدخول أي مساعدات إنسانية من أراضيها إلى قطاع غزة من دون إعادة الرهائن”، في إشارة إلى الأسرى الذين يقدَّر عددهم بما بين 200 و250 شخصا أسرتهم المقاومة الفلسطينية خلال اليوم الأول من عملية “طوفان الأقصى”.

 

وكان برنامج الغذاء العالمي حذر قبل أيام من انعدام الطعام في غزة، وقال “لا يوجد ما يكفي من الطعام في ‎غزة”، وإن شاحنات تتبعه تضم 100 طن من الغذاء تتجه حاليا إلى معبر ‎رفح في ‎مصر، مؤكداً أنه “لضمان وصول هذا الغذاء إلى العائلات، نحن بحاجة ماسة إلى إتاحة دخول المساعدات بشكل آمن إلى ‎غزة”.

 

ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لليوم الـ12 على التوالي، ويرتكب فيه الاحتلال مئات المجازر بحق العائلات، وكان آخرها مجزرة مستشفى المعمداني بمدينة غزة، والتي أسفرت عن 500 شهيد، ومئات الجرحى، مساء الثلاثاء، ليرتفع حصيلة شهداء العدوان إلى نحو 3400 شهيد، كما يمنع الاحتلال الكهرباء والماء والغذاء من العبور للقطاع، ويفرض حصاراً كاملاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *