Palestinians children wait to collect food at a donation point in a refugee camp in Rafah in the southern Gaza Strip on December 23, 2023, amid continuing battles between Israel and the militant group Hamas. (Photo by Mahmud HAMS / AFP)

مع استمرار التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل٬ تزداد حدة الانتقادات لحركة حماس في الشارع الفلسطيني٬ لأجل البدء بصفقة من شأنها أن تنهي الحرب على القطاع٬ قبل بدء شهر رمضان.

 

وكما أن انتقادات بالوطن العربي للحركة٬ بسبب الدمار الذي لحق بالقطاع  نتيجة عدم المسارعة اتجاه صفقة قد توقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ولا تزال المفاوضات التي انطلقت في القاهرة الثلاثاء برعاية مصرية وأمريكية وقطرية بهدف التوصل لوقف لإطلاق النار بين حماس وإسرائيل “عالقة” على ما يبدو حتى الآن، في ظل وجود تصريحات متباينة بشأنها.

فقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية الأربعاء أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، اختتم المفاوضات في القاهرة دون التوصل إلى اتفاق للتهدئة في قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى ما وصفته بـ “فشل المفاوضات” التي انعقدت في القاهرة الثلاثاء بحضور بيرنز، ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيا، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومسؤولين مصريين، على رأسهم مدير المخابرات المصرية عباس كامل.

بينما نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر مطلعة القول إنه تم إحراز بعض التقدم في تلك المفاوضات، وأن هناك “تفاؤلاً” بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وأوضح موقع أكسيوس أن الفجوة التي تمنع الانتقال لمفاوضات أكثر جدية هو أن حماس تطالب بالإفراج عن عدد سجناء فلسطينيين “أكبر من العدد الذي تم الإفراج عنه خلال التهدئة السابقة”.

ويرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مطالب حماس “خيالية”، بحسب بيان صدرعن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء.

وحسب ما نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عما ورد في البيان: “في القاهرة، لم تتلق إسرائيل أي اقتراح جديد من حماس لإطلاق سراح الرهائن…”، كما يصر نتنياهو على أن “إسرائيل لن تخضع لمطالب حماس الوهمية”، إذ يجد أن “تغيير مواقف حماس سيسمح بإحراز تقدم في المفاوضات”.