أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بأن إسرائيل وافقت على طلب واشنطن، تأجيل الدخول البري إلى غزة، حتى “وصول قوات أمريكية إضافية”.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

 

وأوضحت الإذاعة بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها تعتزم إرسال قوات أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط، وذلك “بسبب الخوف من تزايد الهجمات الإيرانية على قواتها في المنطقة”.

 

وبحسب التقديرات، فقد اتفقوا في إسرائيل على الانتظار وتأخير الدخول البري حتى يتم إرسال القوات الأمريكية الإضافية.

 

ويوضح المسؤولون الإسرائيليون أن هذا ليس السبب الوحيد لتأخير العملية، فهناك أسباب أخرى، مثل تعزيز الجاهزية العملياتية للقوات، فضلا عن محاولة إنهاء قضية الأسرى وإمكانية تنفيذ صفقات إطلاق سراح إضافية.

 

في السياق، أفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، بأن هناك أزمة ثقة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقيادة الجيش، وبأن هناك علاقات متوترة بين نتنياهو ووزير الجيش، يؤواف غالانت تعرقل العمل المشترك.

 

وأضافت الصحيفة، بأن هناك خلافات بين نتنياهو وكبار المسؤولين في الجيش، بشأن التقييمات والخطط والقرارات.

 

من جهته، قال المحلل الإسرائيلي، آفي يسسخاروف، إن أفضل مؤشر على أن نتنياهو متردد في قرار الدخول البري لغزة، سيكون هو أننا سنسمع في الأيام المقبلة من المقربين منه، أن حماس تلقت ضربة قاسية، وأن قيادة المنظمة خائفة وأننا في الواقع ننتصر.

 

وأضاف: “هذا يحدث بالفعل، لقد بدأوا بالفعل في رواية هذه القصص”.