تفاجأ جيل من شباب العائلة الملكية البريطانية بعدم تلقيهم دعوات إلى تتويج الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، المقرر، السبت.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن أحفاد أنباء عمومة الملكة الراحلة إليزابيث لن يكونوا حاضرين في وستمنستر آبي، السبت، من بين ليدي أميليا وندسور، التي وصفتها مجلة “تاتلر” بـ”أجمل فرد في العائلة الملكية”، واللورد نيكولاس وندسور ابن الملك بالمعمودية.
ويأتي غيابهم بالرغم من حضور جميع الفعاليات المهمة الأخرى وحتى تلويح أحدهم من الشرفة بقصر باكنغهام في أحداث سابقة. فيما يزعم أصدقائهم بأن بعضهم “غاضب” من التجاهل.
وفي إشارة إلى هجمات الأمير هاري على العائلة الملكية، أضاف المصدر: “لم يرتكبوا خطأ قط، ودائما ما كانوا حريصين للغاية ومع ذلك استبعدوا من التتويج.”
ولم تدع أيضًا زينوسكا موات، حفيدة ابنة عم الملكة إليزابيث الأميرة ألكسندرا. وقالت الشابة ذات الـ32 عاما: “لن أذهب إلى التتويج، لكنني أتطلع حقا لمشاهدته [عبر التلفاز].”
وكانت زينوسكا موجودة على شرفة قصر باكنغهام في المناسبة الأخيرة التي ظهرت فيها ميغان ماركل، خلال مهرجان “تروبينغ ذا كولور” عام 2019، في أول ظهور علني للأخيرة بعد ولادة الأمير آرتشي.
كما كانتمقربة جدا من الملكة لدرجة أنها حرصت على التقاط صورة معها بقلعة وندسور في مارس/آذار العام الماضي عندما كانت في حالة صحية متدهورة، قبل 6 أشهر فقط على وفاتها.
وقالت زينوسكا إن والدتها، مارينا موات (56 عاما)، مدعوة إلى الاحتفال إلى جانب جدتها، لكنها لم تتلق دعوات.
وتصر زينوسكا على أنها لا تحمل ضغينة بشأن عدم دعوتها، قائلة: “سيكون الأمر رائعا والجميع متحمسون. سأكون برفقة عائلتي على أي حال. وسينظم الشارع الذي أعيش فيه حفلة.”
ولم تتم دعوة معظم دوقات بريطانيا غير الملكيين البالغ عددهم 24 إلى التتويج، وكذلك الرتب الدنيا من النبلاء.