“الضغوط المصرية على الفصائل الفلسطينية اشتد فيما تستعد إسرائيل لحرب محتملة ضد إيران وحزب الله في لبنان”

 

أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الجمعة، أن مصر تواصل زيادة الضغط على حركتي حماس والجهاد، لكي “تحافظا على الهدوء” وعدم الانجرار إلى أعمال قد تؤدي إلى تصعيد جديدة مع إسرائيل”

 

وبحسب المصدر، طالب المصريون بوقف “وحدة الجبهات”، خلال لقاءات عقدتها المنظمات مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية، حول موضوع تحقيق وقف إطلاق النار على المدى الطويل مع إسرائيل، وتابعت الصحيفة، أن “الضغوط المصرية على الفصائل الفلسطينية اشتد فيما تستعد إسرائيل لحرب محتملة ضد إيران وحزب الله في لبنان”

وبحسب صحيفة”الأخبار” اللبنانية، رفضت الفصائل الفلسطينية، مناقشة الأمر، معتبرة أن موقفها حازم من “مقاومة الاحتلال”، وأنها تدعم أي منظمة يمكنها “تقصير مدة الاحتلال”، وقرارها “ينبع دائما من المشاورات الداخلية والاهتمام بالشأن الفلسطيني”

 

وفي السياق نفى مسئولو حماس ما تردد عن أن مصر عرضت عليهم “الرخاء الاقتصادي” في قطاع غزة مقابل وقف دائم لإطلاق النار.

 

كما أشارت المصادر إلى أن “معظم المحادثات ركزت على مسألة الوضع السياسي الفلسطيني والوضع الإنساني والاقتصادي”. خلال الأسبوعين الماضيين، وصل وفود من حماس والجهاد إلى القاهرة للتباحث مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية حول وقف إطلاق نار طويل الأمد مع إسرائيل.

 

لكن مصدرا مطلعا قال لصحيفة “العربي الجديد” إن “التقارير لا أساس لها والزيارات كانت لأغراض العلاقات العامة فقط”. وأشار مسؤول كبير آخر في قطاع غزة إلى أن “مصر وعدت حماس بتطوير منشآت إضافية في معبر رفح، لكنه لم يحدد موعدًا”

 

وبحسب صحيفة “الأخبار” نقلا عن مصادر من الفاصئل الفلسطينية، فإن “الاتصالات التي جرت خلال الفترة الماضية حملت صيغاً غير مباشرة تطلب من الفصائل المحافظة على الهدوء، وعدم الانجرار إلى أيّ حرب محتمَلة في الإقليم. وفي هذا السياق تحديداً، جاءت دعوة السلطات المصرية قيادتَي حركتَي حماس والجهاد إلى القاهرة الأسبوع الماضي، حيث عُقدت لقاءات استهدفت إقناعهما بالتخلّي عن فكرة وحدة الجبهات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *