يهاب أغلب المسلمين من اقتراف أي خطأ يفسد صيامهم في رمضان، فيبالغون في تجنب أمور يعتقدون أنها تحرمهم أجر الشهر الفضيل، فما صحة ذلك؟. يهاب أغلب المسلمين من اقتراف أي خطأ يفسد صيامهم في رمضان، فيبالغون في تجنب أمور يعتقدون أنها تحرمهم أجر الشهر الفضيل، فما صحة ذلك؟.

يهاب أغلب المسلمين من اقتراف أي خطأ يفسد صيامهم في رمضان، فيبالغون في تجنب أمور يعتقدون أنها تحرمهم أجر الشهر الفضيل، فما صحة ذلك؟.

ويعد صوم رمضان من أركان الإسلام الخمسة التي فرضها الله على كافة المسلمين، لذا فمن أدرك الشهر وكان سليماً غير مريض، أو مُقيماً غير مسافرٍ، أصبح الصـــوم عليه واجباً شرعيّاً، إمّا أداءً وإمّا قضاء.

ويستثنى من ذلك الهرم الكبير الطاعن في السن، ومن به مرض مُزمن وشديد لا يشفى منه، فهذان لا يستطيعا صيام رمضان لا قضاءً ولا أداءً.

الصيام شرعاً هو “الامتناع والإمساك بنيَّةٍ عن مُفسدات الصوم وعن جميع المُفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشّمس”، أي أنّ الصـــوم هو الإمساك عن تناول شيء حِسّي يدخل بطن الشخص في فترة مُعيّنة، وهو من طُلوع الشّمس إلى غروبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *