في المقابل، أكدت سلطات دونيتسك الموالية لموسكو أن القوات الروسية باتت تسيطر على نصف المدينة.
في حين أوضح مراسل العربية/الحدث أن القوات الأوكرانية عززت دفاعاتها بالمحورين الشمالي والغربي في باخموت.
“لن ننسحب”
وكان أعلن قبل ساعات أن قواته لن تنسحب من المدينة التي باتت محاصرة من 3 جهات من قبل الروس.
أتى ذلك، على الرغم من تلميحات أوكرانية سابقة إلى احتمال الانسحاب.
يشار إلى أن روسيا تحاول تطويق باخموت من كافة الجهات والسيطرة عليها، لتأمين أول انتصار كبير لها منذ أكثر من نصف عام في ذروة هجوم شتوي تحول إلى أكثر المعارك دموية خلال الحرب.
في حين أدى القتال الدامي إلى استنزاف احتياطيات المدفعية لكلا الجانبين وسط إطلاق آلاف القذائف يوميا على طول الجبهتين الشرقية والجنوبية.
لكن رغم الخسائر تتمسك موسكو بالاستيلاء على المدينة، معتبرة أن ذلك سيشكل خطوة مهمة نحو هدفها الرئيسي المتمثل في الاستيلاء على كامل أراضي منطقة دونباس المحيطة.
في المقابل، تعتبر كييف أن الخسائر التي ستتكبدها روسيا جراء محاولتهالاستيلاء على المدينة قد تحدد المسار المستقبلي للحرب من خلال تدمير قواتها القتالية قبل المعارك الحاسمة التي ستحتدم في وقت لاحق من هذا العام.