قالت تقارير إعلامية بأن حزب الله لم يعد ينشر عن إحصائية القتلي في صفوفه وذلك بهدف رفع المعنوية لدى المقاتلين بين صفوفه مما يعزز الاستمرارية بالقتال مع الجيش الإسرائيلي٬ حيث أضافت بأن الجيش الإسرائيلي استهدف بشكل مكثف في لبنان بين بيروت والجنوب وكانت بناءً على معلومات استخباراتية تزود بها الجيش مما قد يطرح سؤلاً هل تأثر الحزب بالضربات؟
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر الثلاثاء، إنه نفذ “ضربة دقيقة واستخباراتية في منطقة بيروت، ما أدى إلى مقتل سهيل حسين الحسيني، قائد مقر منظمة حزب الله”، وهو مقر يُشرف على الخدمات اللوجستية داخل حزب الله، وإعداد الميزانية وإدارة وحداته المختلفة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الحسيني “لعب دوراً حاسماً في عمليات نقل الأسلحة بين إيران وحزب الله وكان مسؤولاً عن توزيع الأسلحة المتقدمة بين وحدات الحزب”، بالإضافة إلى كونه عضوا في مجلس الجهاد – مجلس القيادة العسكرية العليا لحزب الله.
وأضاف البيان الإسرائيلي أن الحسيني كان “مسؤولاً عن إعداد الميزانية والإدارة اللوجستية لمشاريع حزب الله الأكثر حساسية، بما في ذلك الخطط الحربية والعمليات الخاصة، مثل تنسيق الهجمات ضد إسرائيل من لبنان وسوريا”.
ولم يصدر حزب الله أي تعليق حتى الآن حول مقتل الحسيني.
وليل الاثنين، قال حزب الله اللبناني، إنه استهدف قاعدة جليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب، رداً “على استهداف المدنيين والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني وبنداء لبيك يا نصر الله”، بحسب نص البيان.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في مناطق شمال تل أبيب وفي وسط إسرائيل ليل الاثنين، وفي وقت سابق في مناطق حيفا والجليل الغربي والجليل الأعلى شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل ليل الإثنين، وأضاف أنه اعترض بعض هذه الصواريخ، فيما سقطت البقية في مناطق مفتوحة.
وأغلق الجيش الإسرائيلي عدة مناطق محيطة ببلدات شمالي إسرائيل ومنع الوصول إليها، وذلك عقب إجراء “تقييم أمني”.
وفي لبنان، استهدفت غارتان جديدتان الضاحية الجنوبية لبيروت ليل الإثنين، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، بعد إنذارات جديدة بالإخلاء أصدرها الجيش الاسرائيلي.
وأفادت الوكالة أن غارات إسرائيلية أخرى استهدفت كذلك أكثر من 30 بلدة وقرية في قضاء صور جنوبي لبنان.
من جهته أكد الجيش الإسرائيلي أن طيرانه الحربي شن غارة على بيروت، وغارات أخرى استهدفت عدة مناطق جنوبي لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن 100 من طائراته المقاتلة هاجمت أكثر من 120 “هدفاً لحزب الله في لبنان” خلال ساعة واحدة.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي أن الجيش سيستهدف المنطقة البحرية جنوبي لبنان.
وطلب المتحدث في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي من المتواجدين على شاطئ البحر ومستخدمي القوارب جنوبي لبنان، الابتعاد عن الشواطئ والبحر.