علمتنا الحياه دوما إن الأسلوب العلمي هو الأفضل لمعرفة واقع التحولات أو الاستنتاجات السياسية على كافة الأصعدة ، ومن هنا فقط أعتقد أن هناك رسالة ما وجهتها الجماهير الفلسطينية الوفية في عموم الوطن إلى حركة حما.

الرسالة تشير إلى ضعف وانهيار شعبية حركة حماس في عدد من المناطق ، وهو ما نشرته استطلاعات الرأي المختلفة والمتعددة منذ فترة.

اللافت أن هذه الاستطلاعات تلتها تقارير نشرت عبر الصحف الفلسطينية أو عبر منصات ومواقع التواصل الاجتماعي تؤكد إن هناك توترا كبيرا بين قيادات حركة حماس بسبب الانتخابات المحلية في الضفة الغربية.

وتشير مصادر سياسية في الحركة إلى أن هذا التوتر ناتج عن تراجع شعبية حماس في الضفة الغربية. إضافة إلى ذلك ، تخشى قيادة حماس أن يؤدي سوء الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة ، رغم كل وعود إعادة التأهيل بعد الحرب مع الاحتلال ، إلى خسارة حماس في الانتخابات.

ومن هنا وعبر منبر أمد أحب فقط أو أوضح عدد من النقاط الدقيقة والهامة ، أولها أنني أشيد وأحيي بعض من الأصوات التي خرجت من حركة حماس والتي اعترفت بوجود مشكلة سياسية بل وطالبت القيادة بالاعتراف بها.

ثانيا يجب الاعتراف بأن حركة حماس وصلت إلى القيادة والحكم في الوطن بناء على نتائج انتخابات ديمقراطية ونزيهة ، غير أن الحركة قامت بالكثير من الخطوات بعد ذلك البعيدة عن الديمقراطية أو النزاهة.

هناك أزمة سياسية في حركة حماس ، وهي ذاتها التي تواجهها حركة فتح ، والجبهة والجهاد الإسلامي ، هذه الأزمة تتعلق بفقدان ثقة الجماهير ، خاصة في الشتات بهذه الحركات ، ويجب من الآن العمل جديا على استعادة الثقة.

ومهما كانت النتيجة فإن الواقع السياسي يشير إلى وجود الكثير من الأعباء السياسية والاستراتيجية على حركة حماس ، وهي الأعباء التي تنعكس الأن في السياسات التي تنتهجها الحركة وقراراتها المتسرعة.

حفظ الله فلسطين …حفظ الله شعبها الباسل دوما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *