أكدت قرغيزستان اليوم الأحد، ارتفاع إجمالي القتلى الذين سقطوا لديها في الصراع الحدودي مع طاجيكستان ارتفع إلى 36، والإصابات إلى 129.

 

واشتبكت قوات من الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين بسبب نزاع حدودي في الفترة من 14 وحتى 16 سبتمبر/أيلول وتبادلتا الاتهامات باستخدام الدبابات وقذائف المورتر والمدفعية والطائرات المسيرة الهجومية لاستهداف مواقع عسكرية حدودية وتجمعات سكنية قريبة مما أسفر عن مقتل 54 على الأقل.

وتعود قضايا الحدود في آسيا الوسطى بدرجة كبيرة إلى العصر السوفيتي عندما حاولت موسكو تقسيم المنطقة بين جماعات تقع المناطق السكنية التابعة لها وسط مناطق عرقيات أخرى في الغالب.

وقالت قرغيزستان أيضا إنها أجلت 137 ألفا تقريبا من منطقة الصراع، فيما لم تعلن طاجيكستان أي أرقام رسمية للضحايا لكن مصادر أمنية قالت إن 30 شخصا قتلوا في الأسبوع الماضي.

واتفق الجانبان على وقف لإطلاق النار في 16 سبتمبر/أيلول وصمد الاتفاق منذ ذلك الحين إلى حد بعيد على الرغم مما قيل عن وقوع عدد من عمليات القصف بعده.

 

بوتين يحث على وقف التصعيد

من جانبه، قال الكرملين، الأحد، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى مكالمتين هاتفيتين مع رئيسي قرغيزستان وطاجيكستان في أعقاب اشتباكات على الحدود بين البلدين.

وأضاف الكرملين: “حث فلاديمير بوتين الجانبين على منع المزيد من التصعيد واتخاذ إجراءات لحل الموقف بالوسائل السلمية والسياسية والدبلوماسية حصرا وفي أقرب وقت ممكن، وأكد استعداد روسيا لتقديم المساعدة اللازمة لضمان الاستقرار في المنطقة الحدودية بين قرغيزستان وطاجيكستان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *