تدرس الأجهزة الأمنية الفلسطيني في الضفة الغربية استمرار عملها ٬ للسيطرة على الأوضاع في جنين٬ بعد إقدام عدد من المسلحين يتبعون لحركة الجهاد الإسلامي٬ بإطلاق النار علي مقر المقاطعة في جنين وذلك بعد مظاهرات شهدها مخيم جنين منددة باغتيال خضر عدنا جرى خلاله الاشتباك مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية .
وانطلقت مظاهرات٬ أمس يوم الأربعاء منددة باغتيال الأسير الفلسطيني بالسجون الإسرائيلية خضر عدنان٬ الذي أضرب عن الطعام مدة ٨٦ يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري دون توجيه التهم له٬ ما أدى إلى اشتباكات بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وقام بعض من أفراد الأمن الفلسطيني٬ بإلقاء قنابل الغاز اتجاه المتظاهرين٬ للتهدئة من روع المظاهرة والسيطرة على الوضع٬ والذي أدى إلى زيادة من حدة الاشتباكات الأمر وخروج المظاهرات عن مجراها الحقيقي٬ والتحول إلى اشتباكات بين مسلحين وأفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وتدور مخاوف لدى سكان جنين من تطور الاشتباكات تصل حدها إلى سفك الدماء من عناصر الأجهزة الأمنية أو من المتظاهرين ما يؤدي إلى إشعال المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية.
ويرى الفلسطينيين أنه من الضروري حقن الدماء وذلك لمنع تدهور للأوضاع الذي قد يؤثر على الحياة المعيشية للناس في جنين.
ومؤخراً كثفت السلطة الفلسطينية من عملياتها لبسط سيطرتها٬ وذلك لأجل الحفاظ على الأمن والاستقرار بسبب انتشار ظاهرة التسليح واستخدامها بطرق غير قانونية.