تسلّمت أوكرانيا، أمس الإثنين، أنظمة دفاع جوي جديدة من دول غربية لصد القصف الروسي الكثيف الذي استهدف المدن والبنى التحتية الحيوية وتسبّب في انقطاع المياه والتيار الكهربائي مع اقتراب فصل الشتاء.
ووفق ما أكد وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف، في تغريدة فقد “وصلت أنظمة الدفاع الجوي ناسامز وأسبيد، إلى أوكرانيا”.
وهذه الأسلحة، حسب قوله “ستعزز قدرات الجيش الأوكراني إلى حد كبير وستجعل مجالنا (الجوي) أكثر أماناً”.
وأضاف: “سنواصل قتال الأعداء الذين يهاجموننا. شكرا لشركائنا النرويج وإسبانيا والولايات المتحدة”.
وأرسلت ألمانيا أول نظام دفاع جوي ألماني من طراز “إيريس – تي” إلى كييف، وقدمت باريس أيضا صواريخ أرض – جو قصيرة المدى من طراز “كروتيل”، وأعلنت المملكة المتحدة إرسالها صواريخ من طراز “أمرام”.
أوكرانيا ومنطقة خيرسون
وحول عمليات الإخلاء التي تجريها روسيا في منطقة خيرسون، كتب المستشار الرئاسي الأوكراني ميخايلو بودولياك على “تويتر”:”بينما يتم ترحيل سكان خيرسون قسراً من منازلهم، تحت اسم الإخلاء، ينهب رجال الجيش وجهاز الأمن الاتحادي الروس المنازل”.
وحسب الجيش الأوكراني، فإن القوات الروسية “المتخفية في ملابس مدنية تحتل مباني المدنيين وتعزز مواقعها في الداخل لخوض معارك في الشوارع”.
كما أن الصحافيين الروس يستعدون لبث مقاطع فيديو تتهم أوكرانيا بإيذاء المدنيين.
وأرسلت موسكو آلاف الجنود لتعزيز المنطقة في الأشهر الماضية، لكنها ألمحت في الأيام الأخيرة إلى أنها قد تنسحب.
وفي الاثناء، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن موسكو “منفتحة” على إمكانية إجراء مفاوضات مع كييف، وندد مجدداً برفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحوار.
وسارع أحد كبار مستشاري الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، للرد على تويتر: “لم ترفض أوكرانيا التفاوض قط. موقفنا من التفاوض معروف ومعلن”، وقال إن روسيا ينبغي أن تسحب قواتها من أوكرانيا أولا. وأضاف: “هل بوتين مستعد؟ قطعا لا. لذلك نحن واضحون في تقييمنا. سنتحدث مع الرئيس المقبل (لروسيا)”.
