قال خبراء بأن طوفان الأقصى جاء بعكس التوقعات حيث كشف عن عمق بالانقسام داخل محور المقاومة٬ مضيفون بأن المؤسس الأكبر للمحور وهي إيران لم تشارك المحور بالتصعيد وأن ذلك عمق الانقسام  داخل المحور .

 

في حين أشار الخبراء٬ بأن التصعيد الذي بدأته كتائب القسام كانت بقرار فردي لم يعلم عنه محور المقاومة مما قد أحدث انقساماً داخل المحور٬ لأنه لم تكن هناك خطط مسبقة.

 

ويشير الخبراء ٬ لكن اليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على بداية الحرب، لا يبدو أن إيران لديها الاستعداد للتدخل بشكل مباشر في الحرب رغم العدد الضخم للضحايا. نشرت رويترز تقريرا مفاده أن خامنئي أخبر حماس بأن إيران لن تدخل الحرب نيابة عنهم. وعلى الرغم من أن حماس قد نفتصحة هذا الخبر إلا أنه الأقرب للواقع بناءً على يحدث على الأرض. يمكن في هذا السياق الإشارة إلى أن الرواية الأمريكية لا تزال تربط بشدة بين إيران وحماس، بل وتعتبر أنه لولا الدعم الإيراني لم تتمكن حماس من القيام بهذه الهجمات.

وسواء كانت إيران تعرف عن العملية قبل وقوعها أم لا؛ فمن الواضح أنه كان لحماس آمال في دعم حلفائها في المنطقة، وهذا ما نجده في تصريح القيادي في حماس أبو مرزوق حينما قال “كنا ننتظر الكثير من حزب الله، ومن إخواننا في الضفة لكننا مندهشون من الموقف المخزي لإخواننا في السلطة”.

لأن إيران وأذرعها لم تهاجم إسرائيل بالتزامن مع هجمات السابع من أكتوبر فقد ذهب البعض للاعتقاد بأن إيران وباقي محور المقاومة سيتدخلون في حال حدوث هجوم بري. كما عبر عن ذلك رئيس دائرة العلاقات الوطنية لحماس في الخارج علي بركة بقوله إنه “إذا حاول العدو الصهيوني اقتحام غزة بريا، فإن المعركة ستتوسع أكثر؛ لأن حلفاء المقاومة لن يتركوها لقمة سائغة للكيان الصهيوني والإدارة الأميركية، فالحرب علينا أميركية – إسرائيلية، وليست فقط من حكومة نتنياهو”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *