شنّ الكاتب والإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري هجوماً عنيفاً على جماعة الإخوان، بعد ما قيل عن ثبوت تورط عناصر مرتبطة بها في الاستيلاء على مبالغ ضخمة من التبرعات المخصصة لإغاثة سكان غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة. وأكد بكري أن هذه القضية تكشف، بحسب تعبيره، “استغلال الجماعة للدين لخدمة مصالحها الخاصة والمتاجرة بدماء الأبرياء”.
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، قال بكري إن ما وصفه بـ”فضيحة الإخوان ومؤسسة وقف الأمة” في الاستيلاء على نصف مليار دولار من التبرعات التي جُمعت من مختلف دول العالم بزعم دعم غزة، تمثل “وصمة عار” ستظل تلاحق الجماعة. وأضاف أن الكشف عن هذه القضية جاء على لسان عناصر من حركة حماس نفسها، الأمر الذي — وفق قوله — لم يترك للجماعة مجالاً للإنكار أو التبرير.
وأشار بكري إلى أن خطورة هذه الفضيحة لا تقل عن الجرائم التي ارتُكبت بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة التي أودت بحياة عشرات الآلاف، معتبراً أن ما جرى “يكشف حقيقة من يتاجرون بالدين ويستخدمونه لتحقيق أهداف سياسية”.
وتابع بكري أن الجهات التي كانت تهاجم مصر وتتهمها بأنها تمنع وصول المساعدات إلى غزة، هي نفسها — على حد وصفه — من اختلس الأموال التي جُمعت باسم الشعب الفلسطيني، قبل أن تُكشف الحقائق وتتضح ملامح من كان يتاجر بقضية غزة ويسرق أموالها.
جدل واسع حول سرقة تبرعات غزة
انتشرت حالة من الجدل في الساحة الفلسطينية والعربية عقب تقارير تحدثت عن استيلاء شبكات مرتبطة بجماعة الإخوان على التبرعات المخصصة لغزة. وكانت حركة حماس قد وجهت في وقت سابق اتهامات مباشرة إلى جمعية “وقف الأمة” وشبكات إخوانية في تركيا بالاستيلاء على نحو نصف مليار دولار من الأموال التي جُمعت لإغاثة الفلسطينيين