قال مسؤول في حركة حماس، إن إثارة مسألة نزع سلاح الحركة في هذا التوقيت تهدف إلى تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحماس، حسام بدران، في بيان، أن المرحلة الثانية من الاتفاق ينبغي أن تشمل انسحاباً كاملاً للقوات الإسرائيلية من القطاع، والبدء الفعلي في إعادة الإعمار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وضمان مستقبل غزة، معتبراً أن فتح ملف نزع السلاح الآن يأتي في سياق عرقلة تنفيذ الاتفاق.

وتأتي تصريحات بدران بالتزامن مع دعوة فرنسية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، حيث اتهمت باريس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمماطلة والتنصل من التزاماته، ولا سيما ما يتعلق بفتح معبر رفح والانسحاب من مناطق لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة فيها.

وأشار بدران إلى أن إنهاء الحرب في مرحلتها الثانية يتضمن تشكيل لجنة وطنية فلسطينية من التكنوقراط لإدارة قطاع غزة، بإشراف أمريكي، مؤكداً أن حماس تتعامل مع ما يُطرح عبر الوسطاء والقنوات السياسية، لا مع التصريحات الإعلامية المتناقضة.

وشدد على حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم، معلناً استعداد الحركة لتسليم إدارة قطاع غزة “بشكل سلس وسهل” إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها، مع الالتزام بدعمها لإنجاح مهامها.

وجاء ذلك عقب إعلان إسرائيل تسلم جثمان آخر رهينة إسرائيلية في غزة، في وقت أعلنت فيه حماس إغلاق ملف الرهائن، مطالبة الوسطاء بالضغط على إسرائيل للشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *