الكاتب: نشأت عيسى

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

 

المتتبع للشأن الحمساوي، يكتشف حجم الهوة بين من هم داخل غزة ومن هم خارجها.. ومعظم الذين بالخارج هم قيادات الصف الاول، والذين يتنعمون برغد العيش في فنادق بعض العواصم العربية والاسلامية دون ان يشعروا بمعاناة الناس في القطاع المختطف..

 

ويومياً يطلع علينا قادة الصف الأول بتصريحات نارية عن الجهاد والتكافل، وعن اهتمامهم بشؤون الناس الواقعين تحت سطوة الجوع والفقر والمرض والمعاناة من ممارسات عناصرهم الذين يبطشون بالناس دون رادع من ضمير.

 

وقيادات حماس، أقصد الصف الاول، معظمهم غادروا القطاع ويعيشون بعيدا عن هموم الناس وقضاياهم، بل أيضا يقومون في عواصم مختلفه بكيل الاتهامات والتخوين للسلطة بينما هم غارقون بالتنسيق والتساوق مع مشاريع سلخ غزة عن باقي اجزاء الوطن مقابل وعود ومكاسب ضيقة لا تغني ولا تسمن، خاصة فيما يتعلق بشؤون الناس وقضاياهم الحياتية.

 

حتى أن أبناءهم يعيشون ايضا خارج القطاع ويمارسون اعمالهم التجارية باموال الشعب.. ومعظمهم يحملون جوازات سفر من أكثر من بلد عربي تتيح لهم التحرك بحرية ودون رقابة.

 

السؤال المهم هنا.. لماذا لا تتواجد قيادات حماس في داخل القطاع؟ ولماذا تركوا الشعب يعاني دون أن يشعروا بهمومه ومعاناته. وبماذا يخدم وجودهم بالخارج القضية أو الاهل في القطاع؟.

 

هذه أسئلة محقة تحتاج الى اجابات واضحة في ظل ما تعيشه غزة من شتى أنواع الفقر والقهر والحاجة!