أصدر عدد كبير من تجار مدينة جنين والمنطقة المحيطة بها بيانًا مشتركًا، دعوا فيه المسلحين المحليين إلى عدم المساس بفتح معبر الجلمة، الذي يُعد المنفذ الرئيسي لدخول الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر (أهل الـ48) إلى المدينة.
وجاء في البيان أن فتح المعبر ساهم بشكل مباشر في إنعاش الحركة التجارية في جنين، لا سيما في عطلة نهاية الأسبوع، حيث شهدت المحلات التجارية ارتفاعًا ملحوظًا في المبيعات، مما أعاد شيئًا من الحياة للأسواق المتأثرة بفعل الحصار والمواجهات المستمرة.
وأكد التجار أن الاستفادة الاقتصادية لا تعود فقط عليهم، بل تمتد إلى مئات العائلات التي تعتمد على النشاط التجاري في المدينة. وأشاروا إلى أن استمرار فتح المعبر من شأنه أن يُسهم في تخفيف الأزمة المعيشية والبطالة، وتعزيز صمود الأهالي في وجه الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة.
وطالب البيان جميع الجهات – وخاصة المسلحين – بتحييد المصالح الاقتصادية والحياتية عن أي تصعيد أمني أو عسكري، مؤكدين أن “مصلحة الناس فوق كل اعتبار، والحفاظ على لقمة العيش لا يقل أهمية عن أي معركة سياسية أو ميدانية”.
وتأتي هذه الدعوة في وقت حساس، حيث تشهد جنين ومحيطها توترًا متصاعدًا، وسط محاولات شعبية لإعادة دورة الحياة إلى طبيعتها قدر المستطاع.