أغلق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، في خطوة جاءت بسبب تصاعد الحرب بين إيران والاحتلال وسقوط صواريخ إيران العشوائية في محيط المدينة. وأدى هذا الإغلاق إلى حالة من الخوف والقلق بين المقدسيين، الذين أصبحوا يخشون أداء الصلاة اليومية، وصلاة التراويح، وحتى الإفطار في باحات المسجد الأقصى، نتيجة المخاطر المباشرة من الشظايا التي قد تصيب المدنيين في أي لحظة.
يمتاز الاحتلال بامتلاكه ملاجئ وغرف محصنة تحمي سكانه، ما يمكنهم من الاحتماء عند سقوط الصواريخ. بالمقابل، يفتقر المقدسيون إلى أي حماية داخل محيط المسجد الأقصى، ما يجعل كل تواجد في الباحات المفتوحة محفوفًا بالمخاطر. سقوط شظايا الصواريخ الإيرانية العشوائية حول المدينة يجعل المدنيين عرضة للإصابة، ويجعل الشعائر الدينية اليومية أكثر تهديدًا لحياتهم.
خلال الأيام الماضية، قلّ عدد المصلين الذين يجرؤون على التواجد في باحات المسجد، خصوصًا في أوقات الإفطار الجماعي، خوفًا من الصواريخ العشوائية. الأطفال والنساء وكبار السن يمثلون الفئات الأكثر عرضة للخطر، إذ يصعب عليهم الانتقال بسرعة إلى أماكن آمنة في حال سقوط أي شظايا. هذا الوضع أجبر الكثيرين على أداء صلواتهم في المنازل بدلًا من الباحات المفتوحة، كما قلل من التفاعل في الممارسات الرمضانية المعتادة.
مع استمرار الحرب بين إيران والاحتلال، يبقى الفلسطينيون المقدسيون الأكثر تأثرًا، إذ يدفعون الثمن على الأرض بسبب سقوط صواريخ لا يمكن التنبؤ بها، تجعل من كل صلاة جماعية أو إفطار في باحات المسجد الأقصى خطوة محفوفة بالمخاطر. فقد أصبح الخوف والترقب المستمر جزءًا من حياتهم اليومية، مما يعكس تأثير الصواريخ الإيرانية العشوائية على شعائرهم الدينية وعلى حياتهم العامة داخل المدينة