A man leaves a currency exchange in Ankara on June 9, 2023. (Photo by Adem ALTAN / AFP)

أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات التركية أغلقت شركة “مدى” السياحية، بعد اتهامها بتقديم دعم مالي لحركة حماس، إلى جانب تورطها في عمليات احتيال مالي وسرقة أموال العملاء. يأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على أنقرة لقطع علاقاتها مع الحركة، حيث أبدت واشنطن قلقها إزاء جمع حماس للأموال داخل تركيا، مما قد يشكل انتهاكًا للقوانين المحلية والدولية.

تفاصيل الإغلاق وردود الفعل

وفقًا لمصادر إعلامية، قامت الجهات المختصة في تركيا بمداهمة مقر شركة “مدى” ومصادرة بعض الوثائق والممتلكات في إطار التحقيقات الجارية. ولم تصدر السلطات التركية بيانًا رسميًا حول الأسباب الدقيقة للإغلاق، إلا أن تقارير غير رسمية تشير إلى أن الشركة متهمة بتحويل أموال لصالح جهات مرتبطة بحماس، التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

اتهامات بالاحتيال المالي

إلى جانب اتهامها بتمويل حماس، تواجه شركة “مدى” السياحية أيضًا مزاعم بالاحتيال المالي، حيث وردت شكاوى من عدد من العملاء الذين أكدوا أنهم دفعوا مبالغ لحجوزات سياحية لم يتم تنفيذها، كما أفادت تقارير بأن بعض المستثمرين تعرضوا لخسائر مالية بسبب معاملات غير قانونية مرتبطة بالشركة. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الشركة قد تكون متورطة في مخطط لغسل الأموال تحت ستار تقديم الخدمات السياحية.

وفرضت واشنطن مؤخرًا عقوبات على عدد من الكيانات والأفراد داخل تركيا بزعم تقديم دعم مالي لحماس. وتشمل العقوبات الأخيرة شركة “تريند جيو” للاستثمار العقاري، والتي نفت بدورها أي علاقة لها بالحركة، مؤكدة أنها تعمل وفق القوانين التركية وتخضع لرقابة صارمة.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان إغلاق شركة “مدى” جزءًا من تحرك أوسع للسلطات التركية ضد الكيانات المرتبطة بحماس، أو مجرد خطوة فردية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *