تتنافس المراكز والمحلات التجارية في أبوظبي في طرح التخفيضات على المستلزمات المدرسية استعداداً لموسم العودة للمدارس، حسب مديرين ومسؤولين بمحلات تجزئة. وقال هؤلاء، إن نسبة التخفيضات على الأقلام والدفاتر والحقائب وحافظات المياه، والمقصات والألوان الخشبية والمائية ودفاتر التلوين تراوحت بين 50 و%90.
وتوقعوا زيادة الإقبال تدريجياً من الأسر وأولياء الأمور لشراء احتياجات أبنائهم من المستلزمات المدرسية خلال الشهر الحالي.
أسعار تنافسية
من جهته، قال ناندا كومار مدير مجموعة اللولو العالمية: الراحة والأسعار التنافسية من الأولويات القصوى للمتسوقين في هذا الموسم، ونحن في «لولو هايبر ماركت» نتفهم ذلك تماماً.
وأضاف أن المجموعة قامت بطرح منتجات مميزة مع خصومات تصل إلى 70% على جميع المستلزمات، بما في ذلك الأغذية والمشروبات والأزياء والأحذية، والأدوات المدرسية والحقائب وغيرها.
ولفت أن المجموعة قامت بإطلاق مبادرة مبتكرة تحت مسمى «أسعار ثابتة»، وهي مبادرة تسعى لدعم العملاء من خلال توفير هذه السلع بأسعار تنافسية.
ونوه بأنه في هذا الإطار تم تثبيت أسعار مجموعة متنوعة وكبيرة من منتجات البقالة والضروريات من جميع الأصناف حتى نهاية عام 2023.
وقال: قمنا بالعمل بلا كلل مع موردي الأزياء المدرسية والخياطين لضمان تلبية احتياجات العائلات في الوقت المناسب وبالكميات الكافية.
منصات إلكترونية
ومن جانبها، قالت حنان الهاشمي (ربة منزل)، إنها تعتمد على شراء مستلزمات العودة للمدارس بطريقتين، حيث تقوم بشراء المستلزمات عالية الثمن مثل الحقائب والأحذية الرياضية من العلامات الشهيرة وذات الجودة العالية، والتي تتراوح أسعار كل منها ما بين 100 و500 درهم من منصات البيع الإلكترونية «الاونلاين»، فيما تعتمد على شراء المستلزمات الأقل تكلفة من المحال التجارية الموجودة في المراكز التجارية المعروفة، كما تعتمد على عملية الشراء التدريجي حسب أهمية المنتجات. وأشارت الهاشمي إلى أن السوق المحلي يمتاز بثراء المنتجات المعروضة وتفاوت أسعاره، ليظل الاختيار بيد المستهلك الذي يقوم بدوره بتحديد أولويات الشراء.
وبدوره، أوضح صقر المصعبي «موظف»، أنه يعتمد على العروض التي تقدمها المحال وفي الأغلب يترك عملية الشراء إلى الأسابيع الأخيرة التي تسبق العودة للمدارس، مبيناً أن الأسواق تطرح بشكل مستمر مستلزمات المدارس، كما توجد المكتبات التي تستمر في تقديم عروض على الاحتياجات المدرسية اللازمة.
ورأى المصعبي أن الضرورة لديه في الشراء والتي يستعد لها مبكراً تكمن في شراء الزي المدرسي؛ نظراً لوجود ازدحام على المحال التي تبيع الزي، وأيضاً لتفادي مشكلة القياسات وعدم توافرها.
