تسلم الصربي ميلوش ميلوييفتش مهمة تدريب الوصل في الموسم المقبل، وذلك بعدما صبت 5 عوامل رئيسية في مصلحته من بين قائمة المرشحين لقيادة «الإمبراطور»، بعضها ما قبل اختياره والأخرى ظهرت خلال ظهوره الأول لوسائل الإعلام أمس الأول، في مؤتمر تقديمي يعكس مبادرة إيجابية من الوصل لمد جسور التواصل في وقت اختارت فيه بقية الأندية البيانات الجاهزة فقط عبر حساباتها.

وجاء العامل الأول لميلوش قدرته التكتيكية الجيدة وتحديداً فرض الانضباط في الأداء والقتالية، وهو ما انعكس خلال مسيرته التي كان من أبرزها إنهاء موسم كامل بطلاً للدوري الصربي مع النجم الأحمر”رد ستار” دون أية خسارة.
فيما كان عامل السن مرجحاً لكفته، وهو الذي يبلغ من العمر 40 عاماً، حيث اعتبر عيسى علي إداري الوصل، أن هذه من الأمور التي تم اخذها بالحسبان، وقال: لطالما حقق المدربون الشباب النجاح مع الوصل، وهذا المدرب لديه الخبرة والطموح الذي جعلنا نختاره من بين قائمة المرشحين.
ومن العوامل الأخرى، برزت إدراك المدرب رغبة الوصل بالمنافسة ومحاولة حصد الألقاب، ورغم عدم تقديمه الوعود، لكنه أشار إلى هذه النقطة في حديثه، وركز على أهمية المنافسة في البطولات، وأنه مدرب سبق له تحقيق الألقاب ويسعى لتكرار ذلك، وهذا من الأمور التي تعكس قوة شخصية المدرب الصربي، الذي وافق على توقيع عقد لمدة عام واحد، لكنه يسعى لكسب المزيد من الوقت من خلال السعي لتحقيق النجاح وعدم التخفي وراء الحاجة إلى فترة زمنية طويلة للغاية، حيث أشار أنه قادم لمواصلة التطوير لأداء الفريق وليس القيام بـ «ثورة».
فيما تمثل العامل الرابع، بحضور المدرب قبل أكثر من أسبوعين على بداية فترة التجمع، للوقوف على جميع التجهيزات والتحضيرات اللازمة للفريق، والتواجد في استاد زعبيل وملاعب التدريب، والاستقرار في أسرع وقت قبل بداية فترة التحضيرات الصيفية، حيث من المقرر أن ينضم اللاعبون مطلع يوليو المقبل.
وجاء العامل الخامس، في مسيرة المدرب التصاعدية التي لم تتوقف منذ عام 2013، بتوليه المهمة تلو الأخرى، وسعيه أن يكون تواجده في الوصل خطوة أخرى في الارتقاء بسلمه التدريبي وترك بصمته مع نادٍ جماهيري، وبحثه عن المشاريع المماثلة في وقت كان أمامه عروض أخرى، لكنه اختار تحدي «الفهود» في هذا الموسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *