مقتل جندي إسرائيلي في عملية إطلاق نار في الضفة الغربية المحتلةمقتل جندي إسرائيلي في عملية إطلاق نار في الضفة الغربية المحتلة

قتل جندي إسرائيلي، الثلاثاء، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أكد فيه مقتل الجندي إن “مهاجمين وصلوا في سيارة قرب تجمع شفي شمرون وأطلقوا الرصاص الحي على جنود”.

وكانت مصادر إسرائيلية أعلنت عن إصابة جندي إسرائيلي، ظهر الثلاثاء، بجروح طفيفة في ذراعه، بعد تعرّضه لإطلاق نار من مركبة مسرعة، قرب مستوطنة “شافي شمرون” غرب مدينة نابلس، ثم أعلنت في وقت لاحق عن تدهور خطير في صحته.

وتأتي هذه العملية بعد 4 أيام على تنفيذ عملية “حاجز مخيم شعفاط” التي عجز جيش الاحتلال عن الوصول إلى منفذها.

وأعلنت مجموعة “عرين الأسود” الفلسطينية، في بيان على قناة المجموعة على تيليغرام، المسؤولية عن تنفيذ عملية إطلاق النار اليوم، وقالت إنها بدأت “سلسلة عمليات أيام الغضب” ردا على استباحة الأرض.

وأضافت المجموعة في بيانها “نقول للمستوطنين المُحاصِرين لمدينة نابلس من كافة الاتجاهات، سنرى اليوم من سيُحاصر من”.

وذكر مراسل إذاعة جيش الاحتلال أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها “عرين الأسود” نفس المركبة، ورغم ذلك لم يتم القبض عليهم.

حصار 14 عائلة

وفي ذات السياق أعلنت قوات الاحتلال منطقة المسعودية التاريخية التابعة لأراضي برقة شمال غرب نابلس، منطقة عسكرية؛ تمهيدا لاقتحام المستوطنين.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن قوات الاحتلال أغلقت منطقة المسعودية، والحاجز القريب منها على الطريق الواصل بين جنين ونابلس.

وأضاف أن قوات الاحتلال فرضت حصارا على 14 عائلة تقطن المنطقة ومنعتها من الدخول أو الخروج منها، مؤكدا أن المستوطنين نصبوا خياما وبيوتا متنقلة في المنطقة؛ تمهيدا لإقامة الاحتفالات بمناسبة الأعياد اليهودية.

كما وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء حاجز حوارة جنوب نابلس وذلك لليوم الثالث على التوالي.

استمرار عملية البحث

في القدس، أعلنت قوات الاحتلال عن اعتقال شابين من بلدة عناتا في وقت تواصل حصار مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت جمال التميمي، ونجله خالد، عقب دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما.

كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي، فرض حصار مشدد على مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس المحتلة.

وقال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، اليوم الثلاثاء، إن ما يحدث في مخيم شعفاط من تنكيل واستهداف لقرابة 130 ألف مقدسي يقطنون شمال شرق القدس المحتلة يرقى لجرائم الحرب، وعلى العالم التدخل لرفع الحصار عن المخيم وإيقاف الاعتداءات على الأقصى.

مقتل فلسطينيين في جنين وجندي إسرائيلي في القدس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *