الأوضاع الصحية للمرضى في السجون تزداد سوءا وهيئة الأسرى تحذر من “القتل المتعمد مع سبق التخطيط”الأوضاع الصحية للمرضى في السجون تزداد سوءا وهيئة الأسرى تحذر من “القتل المتعمد مع سبق التخطيط”

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن صعوبة الأوضاع الصحية التي يمر بها العديد من الأسرى المرضى الذين يتعرضون عمدا لسياسة “الإهمال الطبي” والمماطلة في تلقي العلاج من قبل سلطات الاحتلال، في الوقت الذي يستمر فيه 50 أسيرا إداريا في معركة الإضراب عن الطعام، رفضا لهذا السياسة الاعتقالية التي تخالف القوانين الدولية.

وذكرت الهيئة في تقرير جديد لها، عقب زيارة محاميها فادي عبيدات لأسرى سجن النقب، أن الوضع الصحي للمرضى هناك صعب، ومنهم حالة الأسير راسم حمامرة (43 عاما)، الذي يعاني من التهابات باللثة، والتي أدت إلى تساقط أسنانه، لافتة إلى أن هذا الأسير عانى سابقا من حصى بالكلى حيث أجريت له عملية تفتيت سنة 2004 وعملية شفط للحصى سنة 2017.

ويأتي ذلك فيما يعاني الأسير خليل عواودة، الذي لا زال الاحتلال يزج به في السجن، رغم انقضاء محكوميته الإدارية، وفي تعهد ادارة السجون للأسير، بعد إضرابه الطويل عن الطعام، من الآلام والمرض، حيث ذكر محامي هيئة شؤون الأسرى فواز شلودي، عقب زيارته لـ “عيادة سجن الرملة” أن الأسير عواودة (40 عاما) ما زال يتنقل على كرسي متحرك، حيث إنه ونتيجة للإضراب الذي خاضه، أصبح يعاني من مشكلة بالأعصاب في الدماغ والعينين، الى جانب صعوبة بالمشي على قدميه، وقد أجري له  تصوير للدماغ، وتبين وجود مشكلة في  المنظومة العصبية.

وطالبت الهيئة كافة المؤسسات الدولية بضرورة القيام بمسؤولياتها للاطلاع على الأوضاع التي يعيشها الأسرى داخل السجون وزنازين العزل، والتي تؤدي الى اصابة الأسرى بالأمراض واستشهاد البعض منهم.

ورفضا لسياسة الاعتقال الإداري، يواصل 50 معتقلا إضرابهم المفتوح عن الطعام، بينهم معتقلون إداريون، وموقوفون، ومحكومون، وذلك بعد أن انضم يوم الأحد 20 معتقلا إلى المعتقلين المضربين الـ30 الذي يواصلون إضرابا عن الطعام لليوم السادس عشر، كإسناد لهم.

وتؤكد الجهات التي تتابع ملف الأسرى، أن المضربين الـ 30 بدأت تظهر عليهم علامات التعب والإنهاك والإعياء الشديدين، ونقص في الوزن، وآلام في المفاصل، وهزال شديد نتيجة نقص كمية السوائل والفيتامينات في الجسم.

ارتفاع عدد الأسرى الفلسطينيين المضربين في سجون إسرائيل إلى 50

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *