تدخل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم السبت، يوماً جديداً من التصعيد، حيث تستمر القوات الروسية في استهداف البنية العسكرية الأوكرانية، فيما تتلقى كييف الدعم الغربي والأسلحة في مواجهة موسكو.
وفي آخر التطورات، أعلن الانفصاليون بشرق أوكرانيا، دخولهم أطراف مدينتي بيسكي وكراسنوغورفكا المتاخمتين لدونيتسك، مع استمرار الاشتباكات مع الجيش الأوكراني.
وكانت كييف أعلنت استمرار المعارك العنيفة بين الجانبين دون توقف، بالقصف المدفعي وراجمات الصواريخ في مقاطعة دونيتسك، وأن القصف الروسي استهدف مواقع للجيش الأوكراني، وأن الأوضاع باتت خطرة جداً في المقاطعة عند طرفي النزاع.
وأفادت القوات الأوكرانية أنها استخدمت أنظمة صواريخ بعيدة المدى لإلحاق أضرار جسيمة بثلاثة جسور عبر نهر دنيبرو في الأسابيع الأخيرة، ما أدى لعزل فرقة للجيش الروسي.
وأضافت أن أكثر من 100 جندي روسي وسبع دبابات كانت موجودة دمرت في القتال يوم الجمعة في منطقة خيرسون.
على الجانب الآخر، اتهم الجيش الروسي والانفصاليون المدعومون من موسكو، القوات الأوكرانية بقصف السجن وهو الأمر الذي نفته كييف.
ودعت أوكرانيا إلى السماح للأمم المتحدة والصليب الأحمر بالتحقيق في مقتل أكثر من 50 أسير حرب أوكراني في الهجوم. وطالبت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية الأمم المتحدة والصليب الأحمر بالتحقيق في الوفيات، زاعمة أن روسيا استهدفت السجن للتستر على معاملتها لأسرى الحرب.
وقال الصليب الأحمر إنه يسعى للوصول إلى السجن للمساعدة في إخلاء ومعالجة الجرحى. وأوضح في بيان “أولويتنا الآن هي التأكد من أن الجرحى يتلقون العلاج المنقذ للحياة وأن يتم التعامل مع جثث الذين فقدوا حياتهم بطريقة كريمة”.
يأتي ذلك فيما أعلن رئيس مركز مراقبة الدفاع الوطني الروسي ميخائيل ميزينتسيف، انفجار لغم بحري بسفينة بحوث أوكرانية في مصب نهر الدانوب، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الروسية.
وقال ميزينتسيف: “خطر القصف والألغام الذي خلقه مسؤولو كييف لا يسمح للسفن بالإبحار بحرية إلى عرض البحر، حيث إنه في 28 يوليو 2022، عند قياس أعماق الممر المائي عند مصب نهر الدانوب، انفجر لغم بسفينة الدراسات الجغرافية الأوكرانية شلياخوفيتش”.
وحمّلت روسيا في وقت سابق، الجيش الأوكراني المسؤولية عن زرع مئات الألغام في البحر الأسود وبحر آزوف، محذرة من أن بعض الألغام فلتت من مراسيها.