يتوقع ميكولا سولسكي وزير الزراعة الأوكراني ، اليوم الاثنين،”محصولاً كبيراً” هذا العام ويأمل في أن تتمكن بلاده من تصدير الحبوب، لكنه حذر من أن استمرار الحرب سيعني ارتفاع الأسعار لجميع البلدان، مضيفاً أن الوضع «صعب» فيما يتعلق بالوقود اللازم لحقول الربيع.
قبل الحرب كانت أوكرانيا تعد رابع أكبر مصدر عالمي للذرة، وكانت في طريقها لتصبح ثالث أكبر مصدر للقمح بعد روسيا والولايات المتحدة. وتشكل صادرات القمح العالمية الآتية من روسيا وأوكرانيا قرابة 30 في المائة. وحذر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن “النقص في الأغذية سيصبح واقعاً”بعد الغزو الروسي، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق مبادرة «فارم» للتخفيف من تداعيات الأزمات الغذائية التي تسببت بها الحرب في أوكرانيا على الدول الأكثر تضرراً.
وفي الوقت الراهن، لا يمكن للسفن التحرك من الموانئ الأوكرانية، وما يثير القلق هو موسم نثر البذور المقبل في الربيع، حيث تشير التقديرات إلى انخفاض بما بين 25 و40 في المائة من المستويات المعتادة.
وفي حين يمكن للولايات المتحدة والهند وأوروبا تعويض صادرات القمح جزئياً، يبقى الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة إلى زيت دوار الشمس والذرة، حيث تعدّ أوكرانيا الأولى والرابعة عالمياً على التوالي في صادراتهما.
