Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

أفاد موقع “واينت” الإسرائيلي٬ بأن هناك حوارات تجري بين وسطاء والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل٬ بهدف تضييق الهوة بين الجانب الإسرائيلي وحركة “حماس”.

وذلك بهدف خلق أجواء مناسبة لبدء محادثات في العاصمة المصرية القاهرة.

بحسب المعلومات المنشورة، فإن إسرائيل طالبت بأن تتخلى “حماس” عن الشروط الرئيسية التي أضافتها إلى مبادرة باريس، بالإضافة إلى الشروط الأخرى غير المرتبطة بقضية الأسرى، مثل إيقاف تدخلات المستوطنين في المسجد الأقصى.

كما أفاد الموقع بأن إسرائيل رفضت إرسال وفد إلى القاهرة ما لم تُحسن “حماس” من شروطها.

صرّحت إسرائيل برفضها للمخطط الذي طرحته “حماس”، والذي يشتمل على ثلاث مراحل تمتد على مدى 135 يومًا.

ويختتم بإتمام صفقة لمبادلة كافة الرهائن الإسرائيليين مقابل الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة إلى وقف الأعمال الحربية في قطاع غزة.

بحسب ما أوردته صفحة “والا” الإلكترونية، قدمت إسرائيل إبلاغًا للوسطاء برفضها لغالبية طلبات “حماس”، وطلبت من الوسطاء أيضًا الاستعداد لبدء المفاوضات استنادًا إلى ما يُعرف بـ “الخطة الباريسية”.

في رد إسرائيل، قدمت تفصيلًا للمسائل التي تجدها موضع اعتراض، وتتضمن الآتي:

– إعادة الانتشار العسكري التي تجزئ منطقة غزة إلى قسمين. – الاتفاق على هدنة طويلة الأمد بعد مراحل توقيف الأعمال العدائية. – قائمة المعتقلين التي ترغب حماس في تحريرهم ضمن صفقة التبادل.

في التفاصيل، صرح مسؤول رفيع المستوى في إسرائيل بأن “إسرائيل قد أوضحت للوساطات أنها لن تستجيب لطلب حماس بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الجنوبية لمدينة غزة التي تقسم الإقليم إلى شطرين، وذلك في المراحل الأولية من الاتفاق”.

 

ومع ذلك، تبدي إسرائيل استعدادًا للنظر في احتمال سحب القوات العسكرية من وسط المدن في منطقة غزة.

 

اسرائل تصرح للوسطاء

وصرحت إسرائيل للوسطاء بمعارضتها لمطلب حماس الذي يدعو لتضمين عبارة “على نحو مستمر” ضمن الفقرة التي تشترط إجراء محادثات غير مباشرة، وذلك حول إعادة السلام في المرحلة الافتتاحية للاتفاقية.

يرجع السبب وراء ذلك إلى “عدم إقدام إسرائيل على الوفاء بتعهدها بوقف العمليات الحربية عقب الانتهاء من تنفيذ صفقة تبادل الأسرى”، حسبما أفاد المسؤول.

وشرحت إسرائيل للوسطاء بأنها لا ترغب في التحاور بخصوص ما جاء في خطة حماس بـ “إنهاء الحصار” على غزة خلال النقاشات لإبرام صفقة تبادل الأسرى.

أشارت إلى الوسطاء بأن المطلب الذي قدمته حماس بخصوص شروط إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في ردها غير منطقي.

وُصفت اللائحة الطويلة للمطالب التي أرفقتها حماس في ردها، والتي تشمل التزامات تتعلق بالمسجد الأقصى وحالة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بأنها “غير مقبولة وبعيدة عن صلة بالموضوع”.