صدمات نفسية متنوعة وخطيرة بدأت في الظهور على بعض الجنود في الجيش الإسرائيلي بسبب الحرب على غزة، التي اندلعت في 7 أكتوبرالماضي.

 

 

قسم الصحة العقلية في الجيش الإسرائيلي يشعر بالقلق بشأن عودة جنود الاحتياط إلى الحياة المدنية، ويقول إنه قلق جدا من ” الصعوبات الوظيفية للجنود، والوضع الذي تصبح فيه الحياة اليومية بلا معنى”.

 

وكشفت بعض الصحف الإسرائيلية عن وجود 1600 جندي يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة منذ بدء الحرب على غزة، ونحو 3000 جندي قد لجأوا إلى خط المساعدة المختص بالصحة النفسية التابع للجيش الإسرائيلي، نتيجة اصابتهم بأعراض التوتر والقلق.

 

وذكر موقع “واللا” الإسرائيلي، بأن “1600 جندي إسرائيلي ظهرت عليهم أعراضا نفسية نتيجة القتال في غزة منذ بدء العملية البرية”.

 

وبحسب التقرير ، “يمكن أن تظهر الأعراض أثناء النشاط أو بعده ، ويمكن أن يشعر الجنود بأمور أخرى، مثل تسارع في نبض القلب والتعرق، والارتفاع المفاجئ في ضغط الدم، وارتعاش الجسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، والارتباك وعدم القدرة على الحركة”.

 

وتابع التقرير: “إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من 4 أسابيع، فإن حالة الجندي قد تتدهور إلى اضطراب شديد بعد الصدمة”، مضيفا أنه “نحو 250 جنديا قد تم تسريحهم من الجيش بسبب استمرار أعراض رد فعل الإجهاد القتالي”.