العديد من الشركات أصبحت تعتمد على العمل عن بعد العديد من الشركات أصبحت تعتمد على العمل عن بعد

أدت القيود التي فرضتها الكثير من الدول في ظل جائحة كوفيد 19 إلى لجوء العديد من الشركات والمؤسسات لجعل موظفيها للعمل عن بعد.

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

ورغم تخفيف تلك القيود على نحو كبير في بعض الدول فأن هناك الكثير من الشركات التي مازالت تعتمد على عمل موظفيها عن بعد وبدوام كامل.

ووفق مسح أجرته مؤسسة أمريكية في شهر يونيو/ حزيران الماضي ، الآلاف من الأمريكيين قاموا بالبحث عن وظائف مرنة أو عن بعد حيث سجلت تلك العمليات أعلى مستوى لها على الإطلاق منذ ظهور جائحة كورونا.

وخلال تلك الدراسة أعرب 32% من المشاركين عن رغبتهم في العمل عن بعد، وسط توقعات بأن يشهد عدد الوظائف المتاحة عن بعد تزايدا في المستقبل.

وتقول الدراسات بحسب موقع سي إن بي سي عربية، هناك ثلاث مهارات أساسية يجب على الباحث عن العمل عن بعد أن تتوافر فيها تلك المهارات.

 

التواصل

تشير الدراسة إلى أن أول تلك المهارات التي يجب توافرها في الباحث عن العمل عن بعد هي التواصل بغض النظر عن نوع الوظيفة التي تتقدم لها.

وتؤكد الدراسة على أهمية امتلاك تلك المهارة لأنه من المحتمل أن يتعامل الموظف عن بعد بالتعامل مع أشخاص مختلفين في المناطق الزمنية.

وتؤكد على أهمية التفكير بشكل استباقي من خلال التواصل بشكل فعال مع فريق العمل.

 

التكنولوجيا

بموجب المدربة المهنية كيث سميث، فإن التعرف على الأدوات الشائعة والمنصات الشهيرة عبر الإنترنت التي تستخدمها الشركات للتواصل وتنسيق العمل أمر مهم جدا من أجل منح العامل عن بعد دعما كبيرا في البحث عن وظيفة أي مكان.

وتشير الدراسة إلى أن من بين تلك المنصات: ‏Slack‏ و ‏Trello‏ و ‏Zoom‏ و ‏Notion‏ و ‏Google Workspace‏.‏

 

الوقت

اعتبرت الدراسة أن مهارة إدارة الوقت هي المهارة الثالثة التي يجب أن تتوافر في البحث عن العمل عن بعد. فمع العمل في وظيفة عند بعد، يتولد الشعور بالحرية، وبالتالي فإنه يجب أن يكون لدى الشخص القدرة على إدارة الوقت حتى يستطيع إنجاز مهام عمله.

ووفقا لبيانات البنك الدولي، 27% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين سن 15 إلى 24 عامًا دون عمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي أعلى نسبة مئوية من بين جميع مناطق العالم.

ويصل متوسط مستوى البطالة في العالم لنحو 6.2% في عام 2021 بحسب بيانات البنك الدولي.