أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، حصيلة قتلاه في يومين من اجتياح غزة، محددا في الآن نفسه موقعه على الأرض.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

 

وقال الجيش إن 16 من جنوده قتلوا، منذ أمس الثلاثاء، في المعارك الدائرة بقطاع غزة.

من جانبه، قال قائد عسكري إسرائيلي، في تصريحات إعلامية، إن «جنودنا على بوابات مدينة غزة».

فيما ذكرت وسائل إعلام أن اشتباكات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي تجري على المحور الجنوبي لحي الزيتون في غزة.

وتأتي التطورات في وقت يستمر فيه الاجتياح الإسرائيلي لغزة، ومع انطلاق عمليات الإجلاء الأولى للجرحى من القطاع.

ورحبت منظمة الصحة العالمية بعمليات الإجلاء الأولى للجرحى، لكنها شددت على أن الآلاف من المدنيين المصابين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة بحاجة إلى العلاج فورا.

وقامت سيارات إسعاف بإخراج جرحى فلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر الأربعاء عبر معبر رفح الحدودي لتلقي العلاج، على ما أفاد مسؤول بالمعبر.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر أمنية مصرية ومسؤول فلسطيني، قولها إن ما لا يقل عن 320 من حاملي جوازات السفر الأجنبية عبروا إلى مصر من غزة في الدفعة الأولى من عمليات الإجلاء من القطاع المحاصر.

وقال المسؤول الفلسطيني على جانب غزة من الحدود إن حاملي جوازات السفر الأجنبية غادروا القطاع على متن ست حافلات.

وحصلت قائمة أولى تضم نحو 500 أجنبي أو مزدوجي الجنسية على الموافقة لمغادرة غزة، ومن المتوقع أن تستمر عمليات الإجلاء في الأيام المقبلة.

وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنّت حركة حماس هجوماً غير مسبوق تسلّلت خلاله إلى مناطق إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجمت بلدات حدودية ومستوطنات، ما تسبب بمقتل أكثر من 1400 شخص وتم أيضا أخذ 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردّت الدولة العبرية بقصف مكثف على القطاع منذ ذلك الحين أوقع حتى الآن 8796 قتيلا وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

وبحسب الوزارة، فإن من بين القتلى “3648 طفلا و2290 امرأة، بينما ارتفع عدد الجرحى إلى 22219 مصاباً”.

وقبل تجدد التصعيد، كان نحو 100 مريض يوميا بحاجة إلى الخروج من القطاع للحصول على خدمات صحية متخصصة بسبب نقص الخدمات الصحية المتخصصة.