وسط تصعيد في الأراضي المحتلة، رسم وزير الإعلام الأردني الأسبق سميح المعايطة سيناريوهات الموقف في غزة وإسرائيل إثر “طوفان الأقصى”.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

المعايطة توقع، في حديث ، أن يكون الرد الإسرائيلي “قويا”، محذرا من “خسائر مادية وبشرية كبيرة”؛ مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “في وضع داخلي حرج بسبب العملية”.

 

وأكمل أن السجال بين فصائل غزة بقيادة “حماس” وإسرائيل يتجدد كل عام تقريبا، حيث إن الأولى تقوم بعمليات عسكرية ولديها ملف مهم متعثر مع إسرائيل، هو ملف تبادل الأسرى، كما “تحرص على الظهور في ملف اقتحامات القدس”.

ومضى مستطردا “هذا بالإضافة إلى الجانب السياسي، فمثل هذه العمليات تعزز مكانة حماس خاصة في ظل تردي وضع السلطة الفلسطينية داخليا وخارجيا”.

 

وزير الإعلام الأردني الأسبق أشار إلى أن “العملية تعد ضربة قوية لنتنياهو أمام المعارضة التي تخرج للشارع منذ شهور ضده في ملف التعديلات القضائية، وستكون نقطة ضعف في الحكومة الإسرائيلية، مما ينذر بعملية واسعة للرد عليها”.

 

سبل التهدئة

وحول محاولة تجنب التصعيد، شدد المعايطة على أن “المهمة بدأت من قبل مصر والأردن وعدد الدول المؤثرة لتقليل حدة الرد الإسرائيلي، ووقف الحالة (الحالية) ومنع امتداد تأثيرها على الضفة الغربية”.

 

وفي وقت سابق اليوم، تحركت حركة “حماس” عسكريا بشكل غير مسبوق عبر إطلاق آلاف الصواريخ بالتزامن مع اقتحام عشرات المسلحين لبلدات إسرائيلية في غلاف غزة، وهو ما أوقع خسائر بشرية ومادية ضخمة.

 

يأتي ذلك، بينما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “إسرائيل في حالة حرب”، واستدعى وزير الدفاع يوآف غالانت عشرات الآلاف من جنود الاحتياط”.