أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه قرر طرح قرار حكومته الرافض لمشروع الدولة الفلسطينية، بما في ذلك ما يصفه بـالإملاءات الدولية بشأن التسوية والاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية مستقلة، لمصادقة الكنيست، مشددا على أن إسرائيل “ستحتفظ بالسيطرة الأمنية المطلقة على كامل المنطقة الواقعة غرب الأردن، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة، سواء مع أو بدون تسوية دائمة” مع الفلسطينيين.

 

وجاء ذلك في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، مساء اليوم الإثنين، أشار فيه إلى إجماع في ائتلافه الحكومي حول الموقف الرافض لخضوع إسرائيل للإملاءات الدولية بشأن مثل هذه المسألة الوجودية، لافتا إلى ضغوط دولية غير من نوع جديد تتمثل بـ”محاولة فرض إقامة دولة فلسطينية على إسرائيل من جانب واحد”.

 

واعتبر نتنياهو أن الدولة الفلسطينية من شأنها أن تعرض وجود دولة إسرائيل للخطر، وقال في البيان، إنه يدير منذ خمسة أشهر معركة سياسية غير مسبوقة، أتاحت لمقاتلينا حرية العمل لتحقيق كافة أهداف الحرب، في إشارة إلى الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ 136 يوما.

 

وأضاف: “قاومنا خلال هذه الفترة العديد من الضغوط الدولية التي كانت تهدف إلى وقف الحرب قبل تحقيق كافة أهدافها”، وتابع “لكننا نشهد في الأيام القليلة الماضية نوعا جديدا من الضغوط: محاولة فرض علينا من جانب واحد إقامة دولة فلسطينية من شأنها أن تعرض وجود دولة إسرائيل للخطر”.

 

وشدد على أن حكومته ترفض ذلك رفضا قاطعا، وأضاف لهذا السبب قدمت للحكومة اقتراحا بقرار ينص على أن إسرائيل ستعارض محاولة فرض إقامة دولة فلسطينية عليها من جانب واحد، وقال إنه “رغم اختلاف الآراء داخل الحكومة بشأن التسوية الدائمة، إلا أن هذا الاقتراح حظي بإجماع من جميع المشاركين في الحكومة”.

 

وتابع: “إننا جميعا متحدون خلف الموقف الرافض لأن تخضع إسرائيل للإملاءات الدولية بشأن مثل هذه المسألة الوجودية”، وأضاف “إنني أرحب بذلك، وسأقدم الاقتراح الذي تمت المصادقة عليه لمصادقة الهيئة العامة للكنيست اليوم الإثنين، وأنا متأكد من أنه سيحظى بأغلبية ساحقة”.