قالت مصادر فلسطينية إن فلسطينيين اثنين قتلا في الضفة الغربية خلال عملية أمنية للجيش الإسرائيلي ما يرفع درجة التوتر بين الجانبين.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأربعاء.

ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي الأمر.

وخلال الساعات الماضية ساد “صمت مؤلم” على الحدود مع قطاع غزة حيث تتحسب إسرائيل لرد الفصائل على اغتيال قيادات في حركة الجهاد الإسلامي.

وقال مراقبون في إسرائيل إن الصمت على الحدود جزء من حرب نفسية.

وقالت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي: “تعترف إسرائيل بأن عدم استجابة الجهاد الإسلامي أمر غير عادي”.

وأضافت: “يمارس الجهاد ضغوطا شديدة على حماس للدخول في المعركة، وتعتقد المؤسسة الدفاعية أن التنظيم يحاول تحقيق (إنجاز) على شكل نيران مضادة للدبابات قبل وابل من الصواريخ”.

ونقلت الهيئة العامة للبث عن وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله: “إذا انضمت حماس إلى إطلاق النار، فإن يحيى السنوار ومحمد الضيف (من قادة حماس) سيكونان أول الأهداف التي يجب إحباطها”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نشر بطاريات القبة الحديدية في العديد من المواقع في تحسبا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة، بعد أن خلفت غارات على القطاع 15 قتيلا منذ ساعات الفجر بينهم 5 نساء و4 أطفال وطبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *