لم تسامح يد العنف بعثة السلام الأممية في مالي، رغم إنهاء مهامها رسميا، حيث هاجم مسلحون الخميس قافلة لوجستية تابعة لـ”مينوسما”.

 

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

فقد قال مصدر في “مينوسما” لوكالة “فرانس برس” إن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار على قافلة لوجستية لقوة مينوسما كانت تنتقل من لابيزانغا إلى غاو”، أكبر مدينة في شمال مالي.

 

المصدر ذاته ذكر أن ناقلة نفط مدنية انقلبت خلال الهجوم الذي أدى أيضا إلى إصابة مواطن مالي مدني بجروح في “حصيلة أولية”.

 

وأنهى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 30 يونيو/ حزيران، مهمة حفظ السلام الأممية، بعدما طالبت بماكو بذلك، وسيتم الانسحاب على مدى ستة أشهر وينتهي أواخر عام 2023.

 

ومنذ عام 2012، تشهد مالي أزمة أمنية عميقة بدأت في الشمال وامتدت إلى وسط البلد وإلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

 

وبعثة “مينوسما”، التي تتألف من حوالى 12 ألف جندي منذ عام 2013، وهي هدف رئيسي للتنظيمات الإرهابية، التي تستهدف الوجود الأجنبي ورموز الدولة.