العبدأ عشرات اليمينيين الإسرائيليين بالتجمع في باب العامود بالقدس الشرقية انتظارا لمسيرة الأعلام الإسرائيلية.

ورقص اليمينيون في ساحة باب العامود وهم يلوحون بالأعلام الإسرائيلية.

وكانت الشرطة الإسرائيلية فرغت بالقوة الفلسطينيين من باب العامود استعدادا لاستقبال مسيرة الأعلام.

واعتدت الشرطة الإسرائيلية بالضرب على بعض الفلسطينيين الذين أصروا على أن من حقهم الوجود في باب العامود.

 

وفرضت الشرطة الإسرائيلية منطقة عازلة في باب العامود ومحيطه ولم تسمح إلا لبعض الصحفيين الفلسطينيين بالوجود في المكان.

وكان من أوائل الواصلين إلى باب العامود وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف التي رقصت وغنت بالعلم الإسرائيلي.

ويتوقع أن يشارك عشرات الآلاف من الإسرائيليين في المسيرة التي تأتي في الذكرى السنوية الـ56 لاحتلال القدس الشرقية وفق التقويم العبري.

تاريخ المسيرات

وكانت المسيرات قد بدأت في العام 1968، ولكنها منذ ذلك الحين جرت في عدة مسارات أكثرها خطورة المسار الجاري الذين يمر من باب العامود والحي الإسلامي في البلدة القديمة.

ويطلق على المسيرة اسم “مسيرة الأعلام” أو “رقصة الأعلام” ويشارك فيها اليمين الإسرائيلي الذي اعتاد أن يردد خلالها هتاف “الموت للعرب” و”محمد مات”.

وتتخلل المسيرة اعتداءات على المحال التجارية الفلسطينية في البلدة القديمة مع طرق على أبواب المنازل الفلسطينية.

 

وكانت الشرطة الإسرائيلية أجبرت التجار في البلدة القديمة على إغلاق محالهم التجارية اليوم.

وانتشرت قوة كبيرة من الشرطة الإسرائيلية قوامها 3200 شرطي في أنحاء القدس في أثناء المسيرة.

كما أغلقت الشرطة الإسرائيلية العديد من الشوارع في محيط البلدة القديمة.

وكان فلسطينيون رفعوا الأعلام الفلسطينية على شرفات منازلهم وأعمدة الكهرباء وواجهات المحلات التجارية ردا على الأعلام الإسرائيلية.

ولكن الشرطة الإسرائيلية صادرت الكثير من الأعلام الفلسطينية واعتدت على من حملوها في الشوارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *