أعلنت التحقيق الروسية، الخاصة بتحطم طائرة قائد قوات فاغنر يفغيني برغوجين، تأكيد مقتل الأخير ورفقائه الذين كانوا معه في الرحلة المنكوبة.

 

وقالت اللجنة التي تكشف عن أولى نتائج تحقيقها، إن هويات ضحايا الطائرة المنكوبة تتطابق مع قائمة أسماء الركاب العشرة، الذي أعلن عنهم يوم الأربعاء الماضي، بعد تحطم الطائرة في أجواء موسكو.

وسقطت الطائرة الخاصة من ونوع “إمبراير ليغاسي 600″، التي كانت تقل بريغوجين وبعض من مساعديه، شمال موسكو بينما كانت في طريقها إلى سان بطرسبرغ.

وفور سقوط الطائرة فتح محققون بحثا جنائيا، حيث لم يكن حينها هناك تأكيد رسمي لوفاة بريغوجين، عدا عن بيان لهيئة الطيران يقول إنه كان على قائمة الركاب.

 

ولاحقا ذكرت السلطات الجوية الروسية إن بريغوجين وساعده الأيمن دميتري أوتكين وثمانية أشخاص آخرين كانوا على متن الطائرة، ولا يوجد ناجون من الحادث.

الحادث وقع بعد شهرين فقط تمرد قاده قائد فاغنر، سيطروا خلاله على مدينة في جنوب روسيا وزحفوا باتجاه موسكو، ونجحوا في إسقاط عدد من طائرات القوات الجوية الروسية مما أودى بحياة طياريها.

 

لكن المشكلة انتهت حينها إثر تدخل من رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، الذي قاد وساطة بين قائد فاغنر الراحل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وعقب الاتفاق غادر بريغوجين إلى بيلاروسيا، لكنه أصبح يتردد بعد ذلك على روسيا، والعاصمة موسكو، وكان آخر ظهور له في مقطع فيديو تحدث فيه من مدينة قال إن درجة حرارتها 50 مئوية، ويعتقد أنها في أفريقيا.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *