وكالة بلومبرج، وضعت مجموعة من النصائح للأفراد، بعد ظهور بيانات التضخم في بريطانيا، لكنها نصائح تصلح لمعظم دول العالم، لإدارة المصاريف.

 

ينتشر التضخم حول العالم بشكل متسارع من شرق الكرة الأرضية إلى غربها، في وقت تحاول الدول والشركات والأسر، إدارة النفقات لحين انتهاء موجة الغلاء العالمي.

وبلغت نسب التضخم في عديد من الدول حول العالم مستويات هي الأعلى منذ أزيد من 4 عقود مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، فيما فشلت جهود غالبية البنوك المركزية في كبح جماح التضخم.

وكالة أنباء بلومبرج، وضعت مجموعة من النصائح للأفراد، بعد ظهور بيانات التضخم في بريطانيا، لكنها نصائح تصلح لمعظم دول العالم، لإدارة المصاريف والبحث عن حلول.

وهذه بيئة صعبة يمكن فيها أن تكون مدخرا أو مقترضا أو مستثمرا أو الثلاثة جميعا.. وهنا يبرز السؤال أهم! ماذا تستطيع أن تفعل حيال ذلك؟

 

المدخرات

تأكد من حصولك على أفضل صفقة من مدخراتك ويقصد بذلك الحصول على أكبر سعر فائدة يمكن أن تحصل عليه من مدخراتك، خاصة بعد سنوات من الفائدة شبه الصفرية، فقد حان الوقت للحصول على أعلى سعر فائدة لهذه المدخرات.

 

القروض العقارية

على الرغم من الشعور بالهدوء غير المستقر في سوق العقارات حول العالم، بعد ظهور بوادر على تدهور سوق العقارات الأمريكي والبريطاني، فإن التحرك في القروض العقارية ممكن للأفراد للخروج من هذه الارتباكات القائمة.

معدلات القروض العقارية لا تزال مرتفعة، وربما أحد أفضل الحلول الممكنة لعبور مرحلة التضخم هذه هو محاولة إعادة هيكلة القروض عبر خفض قيمة الأقساط الشهرية وفق بلومبرج لتوفير سيولة إضافية قد تلزم في فترة التضخم المرتفع عالميا.

 

الاستثمار

يخلق التضخم فرصا وعثرات في الأسواق، لكن النقطة الأساسية التي يجب تذكرها هي أنه يجب التشكيك في الافتراضات المستمدة من عصر سعر الفائدة المنخفض.

أي أن الاستثمارات التي نجحت في وقت أسعار الفائدة المنخفضة قد تفشل في وقت أسعار الفائدة المرتفعة، وبالتالي لا يوجد استثمار ناجح في كل الأوقات، وهنا من المهم استشارة خبراء أو مستشارين لاتخاذ القرار الأكثر صوابا.

 

الأجور

هل أجرك يواكب التضخم؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن مستوى معيشتك ينخفض، أو أنه يتوجب عليك اليوم قبل الغد، أن تبحث عن مصدر دخل ثانوي لمواءمة نفقاتك مع إيراداتك، ولتجنب أي مخاطر أكبر في الفترة المقبلة، مع استمرار التضخم في الارتفاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *